اهو جه يا ولاد

Wednesday, July 25, 2007

المصريون الاكثر سخطا على حكومتهم فى العالم

[url=http://www.q8boy.com][img]http://www.q8boy.com/uploads/e828a15e4b.jpg[/img][/url]
الاحتجاجات العمالية صورة من صور سخط المصريين على الحكومة

واشنطن- أمريكا إن أرابيك
أظهر استطلاعٌ للرأي أجرته مؤسسةٌ أمريكيةٌ بارزة في 47 دولة في العالم أنَّ المصريين هم أكثر شعوب العالم المستطلع آراؤها سخطًا على حكومتهم، كما أفصح الاستطلاع عن نتائج مثيرة، منها أنَّ أكثر شعوب الأرض اطمئنانًا للولايات المتحدة وعدم الخوف منها هم الصهاينة على عكس معظم مناطق العالم.

وقال الاستطلاع المطوَّل الذي أجرته مؤسسة بيو بول الأمريكية الشهيرة- والذي أُعلنت نتائجه صباح اليوم الأربعاء 25/7/2007م-: إنَّ 13% فقط من الشعب المصري أجاب بالإيجاب على سؤال "هل أنت راضٍ عن حكومتك؟!"، ويشير التقرير إلى أنَّ واحدًا من كل عشرة مصريين فقط هو راضٍ عن الحكومة المصرية، وقالت المؤسسة إنها استطلعت آراء 1000 شخص في مصر للوصول إلى هذه النتيجة.

ولم تجئ دولة في المرتبة الثانية في السخط على الحكومات إلا الكيان الصهيوني الذي قال 23% فقط من مواطنيه إنهم راضون عن حكومتهم، بمعنى أنَّ اثنين فقط من كل عشرة صهاينة راضون عن حكومتهم، وجاء في المرتبة التالية أوكرانيا بنسبة رضا بلغت 31% فقط، ثم كوريا الجنوبية بنسبة 32%.

وكانت أعلى نسبة رضا بين الشعوب في العالم عن حكومتها في العالم هي في ماليزيا؛ إذ قال 92% منهم إنَّهم راضون عن حكومتهم، وجاء رضا الشعب الصيني في المرتبة الثانية بنسبة 89%، ثم بنجلاديش بنسبة 87%، ثم تنزانيا بنسبة 86%.

أمَّا عن باقي الشعوب العربية التي تم استطلاعها فجاءت نسبة رضا الشعب الكويتي في المقدمة على الدول العربية المستطلعة؛ إذ قال 79% من الكويت إنَّهم راضون عن حكومتهم، ثم لبنان بنسبة 61%، ثم 52% في فلسطين، ثم 47% في المغرب، ثم 45% في الأردن، ثم 23% في الكيان الصهيوني، وأخيرًا 13% في مصر، هذا ولم يتم الاستطلاع في باقي دول المنطقة.

ورغم النسبة الأسوأ لمصر من ناحية الحكومة، إلا أنَّ مصر كانت ثاني أعلى دولة قال فيها السكان إنَّهم يشعرون بالأمان، وإنَّهم لا يخافون من السير ليلاً بمفردهم في أماكن مظلمةٍ قريبةٍ من مساكنهم؛ إذ جاءت مصر بنسبة خوف 16% فقط بعد فلسطين التي شعر 8% منهم بالخوف فقط؛ لتكون فلسطين أكبر شعوب العالم شعورًا بالأمن الجنائي، تليها مصر.

ومن الحقائق المثيرة التي وجدها استطلاع الرأي هي أن الكويت هي الدولة الثانية في العالم بعد الكيان الصهيوني قلقًا من إيران.

وكان الكويتيون والفلسطينيون ثم المصريون- بنفس هذا الترتيب- الأكثر تشاؤمًا في المنطقة العربية بشأن مستقبل أولادهم؛ إذ قال 44% من الفلسطينيين إنَّ مستقبل أبنائهم سيكون أسوأ، في حين قال نفس الشيء النسبة ذاتها في الكويت لتشترك الكويت وفلسطين في المركز الأول في العالم العربي في القلق على مستقبل الأولاد، وجاءت مصر في المرتبة الثانية؛ إذ قال 43% من المصريين إنَّ مستقبل أبنائهم سيكون أسوأ، وجاء اللبنانيون في المركز الثالث بنسبة 35%، ثم الكيان الصهيوني بنسبة 28%، ثم الأردن بنسبة 27%، وجاء المغاربة كأفضل مجتمع في المنطقة تفاؤلاً؛ إذ توقع 13% فقط منهم مستقبلاً أسوأ لأولادهم.

أما عن الناحية المالية فقد كان الكويتيون الأكثر رضًا في المنطقة العربية عن مستوى دخل الأسرة؛ إذ قال 85% منهم إنَّ دخولهم جيدة، في حين اقتسمت مصر والأردن مؤخرة الدول جميعًا بنسبة رضا عن دخل الأسرة هي 23% فقط لكليهما.

وفي سؤال عن نسبة الرشوة في البلاد جاءت لبنان الأسوأ؛ إذ قال 26% منهم إنَّهم يضطرون دائمًا إلى رشوة المسئولين الحكوميين، وجاءت الرشوة في مصر في المرتبة الثانية بنسبة 20%، والمغرب بنسبة 16%، والأردن والكويت بنسبة 10% فقط، وفلسطين الأقل رشوةً بنسبة 9%، غير أن مصر كانت نسبتها الأعلى بمقدار 30% في الرَّدِّ على سؤال هل تضطر للرشوة في "بعض الأحيان"؟ فقال 30% نعم، في حين قال 28% من لبنان بنعم، ثم 20% بنعم في المغرب.

هذا فيما تفوقت الدول الإسلامية تفوقًا ساحقًا في مقدار رضا شعوبها عن قادة الدين؛ فسجَّل الاستطلاع أكبر نسب الرضا عن القادة الدينيِّين في الدول الإسلامية؛ إذ كانت نسبة الرضا عنها هي 95% في إندونيسيا، و92% في السنغال، و90% في غانا، و88% في نيجيريا، و84% في ماليزيا.

وكانت نسبة الرضا عن علماء الدين والقادة الدينيين في المنطقة العربية الأعلى في مصر؛ إذ بلغت النسبة 77% من المصريين الراضين عن علماء الدين؛ و69% في الأردن، ثم 66% في الكويت، و64% في لبنان، و56% في فلسطين، في حين كان 46% من الصهاينة راضين عن قيادتهم الدينية، وحلَّت المغرب في المرتبة الأخيرة بنسبة رضا هي 43% فقط.

وقد وجد الاستطلاع أنَّ صورة أمريكا في العالم قد انخفضت بنسبة كبيرة عن مستوياتها المنخفضة أصلاً تقريبًا في كل مناطق العالم ما عدا الكيان الصهيوني وفي المناطق الفقيرة من إفريقيا، كما زادت في المقابل نسبة مَن يعتقدون أنَّ إيران هي خطرٌ على أوروبا وعلى أمريكا في هذه المناطق.

كما حمل الاستطلاع مفاجأةً؛ إذ قال الفلسطينيون إنَّ الكيان الصهيوني يمثل تهديدًا لهم بنسبة 60% فقط، في حين كان نسبة القلق من الكيان في أكبر مستوياته في مصر؛ إذ قال 86% من المصريين و81% من الأردنيين و74% من اللبنانيين إنَّ الكيان "يمثل تهديدًا جادًّا في المستقبل"، في حين لم يقُل الكويتيون إنَّ الكيان الصهيوني يمثل أي تهديدٍ أساسيٍّ على الإطلاق؛ إذ رأى أغلبية منهم أنَّ التهديد الرئيسي هو من إيران، ثم من العراق، ثم من الولايات المتحدة.

No comments: