اهو جه يا ولاد

Saturday, November 8, 2008

د. حلمي القاعود يكتب: اخلع إسلامك.. تعِش آمنًا؟!

السلام عليكم ورحمة الله
اليكم هذه المقاله لاستاذنا الكبييييير
دكتور حلمى القاعود اطال الله فى عمره
واعد بتكمله السلسله التى بدأنها
أسألكم الدعااااااااء
---------------------------
لا مفرَّ إذًا من خلع الإسلام كي ترضى عنك السلطة وكتَّاب لاظوغلي واليسار المتأمرك وأهل الهوى، وأصحاب البلد!! إذا لم تخلع إسلامك.. فيجب أن تدفع الثمن غاليًا.

إذا كنت أستاذًا جامعيًّا فيمكن أن يلقَى بك على "البُرش" في أية لحظة، وتحاكَم أمام محكمة عسكرية، ولو برَّأك القضاء المدني!!

وإذا كنت صحفيًّا أو قاضيًا، وذهبت لتحري الحقيقية، أو التضامن مع المظلومين على سلّم النقابة، أو بوابة النادي، فأنت معرض للضرب بالبيادة حتى تفقد الوعي، ويسيل دمك، ثم يقبض عليك في المستشفى، وتلقى فوق "البُرش"، حتى يتم الإفراج عنك أو تقدَّم إلى محكمة عسكرية .

إذا كنت رجل أعمال ناجحًا، وتقيم مشروعاتٍ تخدم البلاد والعباد، وتستوعب عشرات العمال الذين يعولون عشرات الأُسَر، فأنت تقوم بعملية غسيل أموال، وتدعم تنظيماتٍ مسلحةً، ويجب أن تقدَّم إلى محكمة عسكرية..

وستجد في كل الأحوال أبواقًا مأجورةً تتحدث عن مشروعية المحاكمة العسكرية للمدنيين بقلبٍ باردٍ ودمٍ باردٍ، اللهم اجعلهم يقعون في قبضة المحاكمة العسكرية؛ كي يذوقوا مثلما يذوق الأبرياء.

إذا كنت ممن يرفضون ثقافة الاستعمار الأمريكي، والاستسلام للصهيونية، فأنت رجعيٌّ وظلاميٌّ وإرهابيٌّ، ويجب أن تُمنَعَ من الكتابة، وتغلق دور النشر التي تسير على منهجك، ويشرَّد عمالها وموظفوها، وتصادَر أموالها وكتبها.

وإذا كنت تصرُّ على الإسلام دينًا ودولةً، ورؤيةً وتطبيقًا، فأنت من المتخلِّفين الموالين للوهَّابية والسلفية والماضوية، وضد العصر والاستنارة والمستقبل، ومن واجب السلطة أن تقصيك، وتعتِّم عليك، وتستأصلك.

لم أصدق ما قرأته، أن هناك نفرًا من بني جلدتنا يسعَون لجمع توقيعات مليون شخص مصري، لحذف المادة الثانية من الدستور المصري التي تقول إن الإسلام دين الدولة الرسمي، وهو المصدر الرئيسي للتشريع.. لم أصدق أن مصر تضمُّ مليونَ معادٍ للإسلام وكارهٍ له ورافض.. هل هؤلاء حقًّا من مصر المسلمة، التي يَدين سكانُها جميعًا بالإسلام عقيدةً أو ثقافةً؟!

رجل قروض طائفي متعصِّب، يقترض من أموال المسلمين ملياراتٍ لشركاته ومؤسساته التي تبيع للمسلمين، يطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور أو إضافة "المسيحية" مصدرًا أساسيًّا للتشريع.. يا له من هوان؟!

قناة تلفزيونية جديدة تقدِّم نشرة الأخبار بالعامية المصرية، وتصوغ برامجها من خلال لغة "الروشنة"، ويشيد كاتب سلطة بهذه القناة من خلال السخرية من المسلمين الأغبياء الذين لا يفهمون لغة العصر ولا يعيشون المستقبل، ولا يفقهون معنى البرامج الشبابية الحية التي تخاطب جموع الشباب: "ما الذي سيحصده كاتب السلطة من هذا الغزل الرخيص؟!".

كاتب سلطة آخَر ينتقد منظمة (حماس) الإسلامية ويسبّ خالد مشعل وإسماعيل هنية اللذَين يقودان شعبَ فلسطين إلى الهلاك ويستدعي رفاقَه الشيوعيين الموالين للصهيونية والأمريكان لتتوقف المذابح بين الفلسطينيين.. "إسلام حماس لقمة في زوره وزور الرفاق الذين يريدون التنازل عن فلسطين كي يستريح أشقاؤهم الصهاينة"!!

كتَّاب سلطة يفترض أنهم متخصصون في علوم الإسلام ينوحون على صفحات الصحف الحكومية، ويحذرون من قيام "حكومة دينية"، وجعلوا الإسلام "كنيسة"، وعلماءه "باباوات"، لهم حق الغفران والحرمان، والتدخل في شئون البشر، وهم- أي كتَّاب السلطة- يعلمون ويدركون جيدًا أن الإسلام على امتداد تاريخه لم يعرف ما يسمَّى الحكومة الدينية المزعومة، ولسبب ما سمَّى العلماء والباحثون عصرَ صدر الإسلام بالخلافة الراشدة، أي الحكم الرشيد، وما بعده سمِّي بأسماء الحكام وأُسَرهم، لأنه لم يكن رشيدًا في بعضه، فكان عصر الراشدين قدوةً ونموذجًا لحكَّام يحاسبهم الناس، ويراجعونهم، ويناظرونهم، وكان بعضهم ينام على التراب، ويرقِّع ثوبه، ويتغيَّر لونُه نتيجة الطعام المتواضع الذي لا يجد غيره..

أولاد الاستنارة يتركون الدولة البوليسية الفاشية تحكم الناس بالحديد والنار، وتُلقيهم في السجون، وتقدِّمهم لمحاكماتٍ عسكريةٍ، ويعزفون على أنغام الدولة الدينية التي ستقطع رقاب الناس، وتفرض عليهم الجزية، ويتناسون الدولة البوليسية الفاشية التي تهجم على البيوت الآمنة في جوف الليل، وتأخذهم إلى ما وراء الشمس؛ لأنهم مسلمون، وتسرق أموالهم، وتلقي بهم إلى المجهول، فتيتِّم أولادَهم وهم أحياء، وترمِّل نساءَهم قبل أن يذهبوا إلى القبور، وتجوِّعهم وهم يملكون أموالاً لا يستطيعون الوصول إليها؛ لأن الحكومة المستنيرة تسيطر عليها، وتضعها في خزائنها!!

معزوفة الدولة الدينية ومخاطرها لا تتوقف لدرجة أن يقف منافقٌ في بعض المجالس ويطالب بنفي هذا الشخص أو ذاك؛ لأنه ينوي أن يشكل حزبًا ذا مرجعية دينية إسلامية، أما إن كان ذا مرجعية دينية غير إسلامية- وهو قائم بالفعل- فأهلاً به ومرحبًا، انطلاقًا من فلسفة التنوير المتسامحة مع كل الأديان والفلسفات والأفكار، عدا الإسلام الذي صار أخطر من المخدِّرات، وصار معتنقوه أخطرَ على الأمن القومي من سفَّاح القدس المحتلة إيهود أولمرت، الذي يعمل بجدٍّ ونشاط لهدم المسجد الأقصى، وابتلاع ما تبقَّى من فلسطين، بالقتل والضرب والتدمير والإذلال!!
ألم أقل: اخلع الإسلام.. تعِش آمنًا؟!

الدولة البوليسية الفاشية لا تستطيع أن تقبض على شخص (غير مسلم) في جوف الليل أو وضح النهار!! والدولة البوليسية الفاشية لا تستطيع أن تحول شخصًا (غير مسلم) إلى محكمة عسكرية ولو كان جاسوسًا، أو يستعين بشارون لنصرته على بني قومه!!

والدولة البوليسية الفاشية لا تستطيع أن تمارس التمييز العنصري مع الأقلية غير الإسلامية أو تهضم حقَّها، ولكنها تميّز بين الأكثرية تمييزًا عنصريًّا، فمن كان مسلمًا لا يستطيع- ما دام بعيدًا عن رضا السلطة- أن يصل إلى المناصب العُليا، وليس من حقِّه الترشُّح في أية انتخابات قادمة، بل ليس من حقِّه الانخراطُ في الجيش أو الشرطة أو الإعلام أو الخارجية أو النيابة أو القضاء، بل إن مشاركته في الأندية الرياضية محرّمة عليه!!

يقولون لك: ألسنا مسلمين؟! وأقول لهم طبعًا: أنتم مسلمون، ولكن على الطريقة الأمريكية.. والإسلام الأمريكي يفهم الإسلام فهمًا كنسيًّا لا فهمًا حقيقيًّا، ويجعل من الرائد "موافي" وأشباهه يرون أن لا سياسةَ في الدين ولا دينَ في السياسة، ويطلبون في الوقت نفسه من الشيخ والمفتي تسويغ قراراتهم وتصرفاتهم ضد الشعب والمجتمع.

باشكاتب الدولة يعلن أن مصر دولة علمانية، وهو لا يدري أن العلمانية تعني فصل الكنيسة عن الدولة، ومصر ليس فيها كنيسة بالمعنى الغربي، والكنيسة الموجودة في مصر تدمن اللعب بالسياسة في كل الأوقات، ولا يستطيع هو أو غيره أن يفصل بينها وبين السياسة، ولكن السياسة محرَّمة على المسلمين، ومن يقترب منها فعليه مواجهة المحاكم العسكرية؟!

ألم أقل: اخلع إسلامك.. تعِش آمنًا وتُفتَح لك الأبواب، وتتحوَّل إلى ملياردير، ولو كنت طبَّال درامز، أو مجرد هتِّيف في المسيرات، أو ضابطًا سابقًا في فنّ السيطرة؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!

4 comments:

Anonymous said...

انا من عشااااااااق دكتور حلمى
جزاكم الله خيرا
وصدق
فى ظل هذه الدوله البوليسيه اخلع اسلامك تعش امنا

-------
بطوط

أحمد بسام said...

حقا ما قاله الدكتور ولكني اقول بل تمسك باسلامك وليكن مايكون فلو خلع كلا منا اسلامه لظلت الدولة البولسية كما هي تعذب و تعتقل وتستبد و تظلم .
لابد من وقفة مصرية

صانعة الحرية said...

بطووووووووووط
جزاكم الله خيرازنورت المدونه يا سكر

صانعة الحرية said...

اخ احمد بسام
جزاكم الله خيرا
ومعك لابد ان نتمسك باسلامنا فنحن قوما اعزنا الله بالاسلام