اهو جه يا ولاد

Tuesday, May 13, 2008

كيف نتهيأ للشهاده فى سبيل الله؟؟؟






أيها الأحباب


من منا لا يعشق الشهادة ويحب أن ينالها؟؟


من منا لم يسأل الله تعالى صادقا أن يرزقه الشهادة؟؟


من منا لم يذرف الدمع كلما رأى شهيدا في فلسطين؟؟

من منا لم يقرأ قصص الشهداء منذ أول شهيد في الاسلام خبيب بن عدي رضي الله عنه
الى شهداء الأقصى في هذه الايام ؟؟؟


أحبتي ان لم نكن مثلهم فلنتشبه بهم لنجد ونجتهد في أن نكون مشروع شهادة في سبيل الله


فلنتعلم كيف كانوا وكيف استحقوا هذه المنزلة العظيمة ما هي صفاتهم وكيف كانوا يعيشون

الجهاد سيظل ماضياً لا ينقطع حتى حين تسكت المدافع إلى حين؛ لأن جسد الأمة في
مراحل الضعف لا يخمد.. بل يظل منتفضاً وحياًّمن لوازم الجهاد أخي أن يجاهد الإنسان
وهو تقي متقيد بتعاليم الإسلام


، وأن يطيع قائده ، وان يعامل رفاقة بالحسنى والتعاون وأن يبتعد عن الرياء والسمعة


قال الله تعالى: {ويتخذ منكم شهداء}، وقال نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم للصحابي
الذي دعا الله فقال: اللهم آتني خير ما تؤتي عبادك الصالحين، قال النبي صلى الله عليه
وسلم: إذاً يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله


والشهادة رتبة عظيمة ومرتبة رفيعة لا ينالها إلا من كان أهلاً لها


،
ومن كان ذا حظ عظيم {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقا}


قال تعالى: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون}.


{وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء}. {ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون }.

{فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم
سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن
الثواب}. {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون }

ن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون
ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله
فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}.

ولعل من أهم الصفات التي تميزوا بها


والطاعة


وتربية النفس


فلا يملون ولا يكلون في العبادة والتربية ونشر الدعوة ومقارعة العد


و فهم لا تراهم الا صائمين


وفي الليل قائمين سيماهم في وجوههم من أثر السجود


شعارهم في ذلك اذا كانت النفوس كبارا ..... تعبت في مرادها الاجساد


وقول الشاعر


ومن لا يحب صعود الجبال ..... يعش أبد الدهر بين الحفر


والهمة العالية كما عرفها أحد المريدين للشهادة


هي توقد ايماني مستمر وحركة للايمان تدفعان بصاحبهما الى معالي الامور


وفي وصف الشهداء وحال قلوبهم قول الشاعر الزاهد


اذا سكن الغدير على صفاء ..... وجنب أن يحركه النسيم


ترى السماء فيه بلا امتراء..... كذك الشمس تبدو والنجوم


كذك قلوب أصحاب التجلي .... يرى في صفوها الله القدير


اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك واحشرنا مع النبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقاأسأل
الله أن يرزقنا الشهادة في سبيله إنه على كل شيء قدير .معاً على نفس الطريق بدماء العزة
والكرامة العاشقين للجنة المولعين للشهادة

وأحب أن يذكر كل أخ أو أخت صفة من صفات الشهداء التي أهلتهم ليكونوا كذلك لعل الله
يمن علينا أن نلحق بهم بعد أن نتصف بصفاتهم
---------------

2 comments:

صاحب المضيفة said...

يارب اجعل لنا من ذلك نصيبا في الدنيا والاخرة


وهيئ لنا من أمرنا رشدا


تحياتي

wessam hassan said...

السلام عليكم
موضوع جميل فعلا لان ناس مننا كتير جدا تناسو الحديث عنه بحجة ان خلاص زمن الحروب انتهت
لكن لابد لنا الا ننسا انا من ضمن الجهاد فى سبيل الله جهاد النفس
ومن رائى المتواضع ان اهم صفه تمتع بها هؤلاء هى مجاهدة النفس لانها سبب المتاعب والمشاكل كلها