اهو جه يا ولاد

Saturday, June 7, 2008

الاختلاط...كلاكيت تانى مره



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


بعد الله والثناء عليه والصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم


فهم الكثير من المعلقين كلامى بطريقه خاطئه فى البوست السابق


وفهم البعض ايضا اننى ادعوا الى الاختلاط


لذا سأعرض رأى الدكتور القرضاوى موجزا قدر الاستطاعه لعلنا نستفيد منه جميعا


------


بسم الله


بداية ارفض لفظ اختلاط


واقول كما قال دكتور القرضاوى


إن كلمة " الاختلاط " في مجـال العلاقة بين الرجـل والمرأة، كلمة دخيلة على " المعجم الإسلامي " لم يعرفها تراثنا الطويل العريض طوال القرون الماضية، ولم تعرف إلا في هذا العصر، ولعلها ترجمة لكلمة " أجنبية " في هذا المعنى، ومدلولها له إيحاء غير مريح بالنظر لحس الإنسان المسلم.
وربما كان أولى منها كلمة " لقاء " أو " مقابلة " أو " مشاركة " الرجال للنساء، ونحو ذلك.
وعلى كل حال، فإن الإسلام لا يصدر حكمًا عامًا في مثل هذا الموضوع، وإنما ينظر فيه على ضوء الهدف منه، أي المصلحة التي يحققها، والضرر الذي يخشى منه، والصورة التي يتم بها، والشروط التي تراعي فيه.. إلخ.




وكما قلت فى البوست السابق


ان المرأه لم تكن مسجونه ولا منعزله فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم


ولا فى عصر الصحابة والتابعين


وقد ذكرت بعض المواقف عن خروجهن للمسجد للعلم وللصلاه وما الى ذلك


ولم يقف الامر عند هذا الحد بل


بل صح أن نساء بعض الصحابة شاركن في بعض الغزوات والمعارك الإسلامية بحمل السلاح، عندما أتيحت لهن الفرصة.. ومعروف ما قامت به أم عمارة نسيبة بنت كعب يوم أحد، حتى قال عنها -صلى الله عليه وسلم- : " لمقامها خير من مقام فلان وفلان ".
وكذلك اتخذت أم سليم خنجرًا يوم حنين، تبقر به بطن من يقترب منها.
روى مسلم عن أنس ابنها: أن أم سـليم اتخـذت يوم حنين خنجـرا، فكان معـها، فرآهـا أبو طلحة زوجها فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر ! فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " ما هذا الخنجر" ؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني أحد المشركين بقرت به بطنـه ! فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحـك. (رواه مسلم برقم 1809).
وقد عقد البخاري بابًا في صحيحه في غزو النساء وقتالهن
.


-----


وفي الحياة الاجتماعية


شاركت المرأة داعية إلى الخير، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكر، كما قال تعالى: (والمؤمنـون والمؤمنـات بعـضهـم أولياء بعـض يأمـرون بالمعروف وينهون عن المنكر..). (التوبة: 71).
ومن الوقائع المشهورة رد إحدى المسلمات على عمر في المسجد في قضية المهور، ورجوعه إلى رأيها علنًا، وقوله :" أصابت المرأة وأخطأ عمر ".وقد ذكرها ابن كثير في تفسير سورة النساء، وقال: إسنادها جيد.


------
وقد عين عمر في خـلافته الشِّفاء بنت عبد الله العدوية محتسـبة على السـوق


------..


والمتأمل في القرآن الكريم وحديثه عن المرأة في مختلف العصور، وفي حياة الرسل والأنبياء لا يشعر بهذا الستار الحديدي الذي وضعه بعض الناس بين الرجل والمرأة.
فنجد موسى وهو في ريعان شبابه وقوته يحادث الفتاتين ابنتي الشيخ الكبير، ويسألهما وتجيبانه بلا تأثم ولا حرج، ويعاونهما في شهامة ومروءة، وتأتيه إحداهما بعد ذلك مرسلة من أبيها تدعوه أن يذهب معها إلى والدها، ثم تقترح إحداهما على أبيها بعد ذلك أن يستخدمه عنده ؛ لما لمست فيه من قوة وأمانة.
لنقرأ في ذلك ما جاء في سورة القصص : (ولما وَرَدَ ماء مَدْيَنَ وَجَدَ عليه أُمّةً من الناس يَسْقُون ووجد من دونهم امرأ تين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرِّعَاء وأبونا شيخ كبير. فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير.. فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين.. قالت إحداهما يا أبتي استأجره إن خير من
استأجرت القوي الأمين). (القصص: 23 -26).
وفي قصة مريم نجد زكريا يدخل عليها المحراب، ويسألها عن الرزق الذي يجده عندها :(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب). (آل عمران: 37).
وفي قصة ملكة سبأ نراها تجمع قومها تستشيرهم في أمر سليمان: (قالت يأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرًا حتى تشـهدون.. قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين.. قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسـدوها وجعلوا أعِزَّةَ أهلها أذِلَّةً وكذلك يفعلون). (النمل: 32 - 34).
وكذلك تحدثت مع سليمان -عليه السلام- وتحدث معها: (فلما جاءت قيل أهكذا عَرْشُكِ قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين.. وصَدَّهَا ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين.. قيل لها ادخلي الصَّرْحَ فلما رأته حسبته لُجَّةً وكَشَفَتْ عن ساقيها قال إنه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان للـه رب العالميـن). (النمل: 42 - 44).
ولا يقال: إن هذا شرع من قبلنا فلا يلزمنا ؛ فإن القرآن لم يذكره لنا إلا لأن فيه هداية وذكرى وعبرة لأولي الألباب، ولهذا كان القول الصحيح: أن شرع من قبلنا المذكور في القرآن والسنة هو شرع لنا ما لم يرد في شرعـنا ما ينسخه.. وقد قال تعالى لرسوله: (أولئك الذين هَدَى الله فَبِهُداهم اقْتَدِه). (الأنعام :90).


----


إن إمسـاك المرأة في البيت، وإبقاءها بين جـدرانه الأربعـة لا تخرج منه اعتبره القرآن في مرحلة من مراحـل تدرج التشـريع قبل النص على حد الزنى المعروف عقـوبة بالغـة لمن ترتكب الفاحشة من نساء المسـلمين، وفي هذا يقول تعالى في سـورة النسـاء: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا). (النساء: 15).
وقد جعل الله لهن سبيلاً بعد ذلك حينما شرع الحد، وهو العقوبة المقدرة في الشرع حقًا لله تعالى، وهي الجلد الذي جاء به القرآن لغير المحصـن، والرجم الذي جاءت به السنة للمحصن.
فكيف يستقيم في منطق القرآن والإسلام أن يجعل الحبس في البيت صفة ملازمة للمسلمة الملتزمة المحتشمة، كأننا بهذا نعاقبها عقوبة دائمة وهي لم تقترف إثمًا ؟.


---------


والخلاصـة
أن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته إذن ليس محرمًا بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصـد منه المشاركـة في هدف نبيل، من علـم نافع أو عمل صالـح، أو مشـروع خـير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك مما يتطلب جهودًا متضافرة من الجنسين، ويتطلب تعاونا مشتركًا بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيذ.
ولا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما، وتنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين، ويزعم قوم أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم، يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب إلينا.. إنما الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير، والتعاون على البر والتقوى، في إطار الحدود التي رسمها الإسلام، ومنها:.
1ـ الالتزام بغض البصر من الفريقين:
فلا ينظر إلى عورة، ولا ينظر بشهوة، ولا يطيل النظر في غير حاجة، قال تعالى: (قل للمؤمنين يَغُـضُّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون.. وقل للمؤمنات يَغْـضُضْنَ من أبصارهن ويحفظن فروجهن). (النور 30، 31).
2ـ الالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم:
الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ولا يشف ولا يصف، قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولْـيَـضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ على جيُوبهن). (النور: 31).
وقد صح عن عدد من الصحابة أن ما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان.
وقال تعالى في تعليل الأمر بالاحتشام:(ذلك أدنى أن يُعْرَفْنَ فلا يُؤْذَيْنَ) (الأحزاب: 59).أي أن هذا الزيَّ يميز المرأة الحرة العفيفة الجادة من المرأة اللعوب المستهترة، فلا يتعرض أحد للعفيفة بأذى ؛ لأن زيها وأدبها يفرض على كل من يراها احترامها.
3ـ الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء، وخصوصًا في التعامل مع الرجال:.
أ - في الكـلام، بحـيث يكـون بعيدًا عن الإغـراء والإثارة، وقد قال تعالى: (فلا تَخْـضَعْنَ بالقول فيطمع الذي في قلبه مَرَضٌ وقلن قولاً معروفًا). (الأحزاب: 32).
ب - في المشي، كما قال تعالى: (ولا يـضربن بأرجلهن ليُعْلَمَ ما يُخْفِين من زينتهن) (النور: 31)، وأن تكـون كالتي وصفها الله بقوله: (فجـاءته إحداهما تمشي على استحياء). (القصص: 25).
جـ - في الحـركة، فلا تتكسر ولا تتمايل، كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشـريف بـ " المميـلات المائـلات " ولا يـصدر عنهـا ما يجعلهـا من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة.
4 ـ أن تتجنب كل ما شأنه أن يثير ويغري


من الروائح العطرية، وألوان الزينة التي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء مع الرجال.
5 ـ الحذر من أن يختلي الرجل بامرأة وليس معهما محرم،


فقد نهت الأحاديث الصحيحة عن ذلك، وقالت :" إن ثالثهما الشيطان " إذ لا يجوز أن يُخَلَّي بين النار والحطب.
وخصـوصًا إذا كانت الخلـوة مع أحـد أقارب الـزوج، وفيه جـاء الحـديث: " إياكـم والدخـول على النسـاء "، قالـوا: يا رسـول الله، أرأيت الحَمْـو ؟ ! قال: " الحمو الموت " ! أي هو سبب الهلاك، لأنه قد يجلس ويطيل الجلوس، وفي هذا خطر شديد.
6 ـ أن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة


، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسع يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في رعاية البيت وتربية الأجيال


=============


هذا هو رأى الدكتور القرضاوى


مصحوبا بالادله من القرأن والسنه.

18 comments:

ابن الأزهر said...

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
لأني من مدمني قراءة كتب مولانا الشيخ يوسف - حفظه الله وأطال في عمره ونفع به وأجرى الحق على لسانه- فقد قرأت ما اقتبست من كلامه مرات ومرات، وأنا معه فيما ذكر من أن الرجال والنساء منذ عهد الدولة الاسلامية الأولى، لكن أنا أرى أن وظيفة المرأة الأولى وخصوصا في هذه المرحلة هي تربية النشء، والمساهمة في تربية الفتيات على الفضائل والأخلاق السامية، و لذا فأنا لا أحبذ مسألة مشاركة المرأة السياسية لأني أرى أنها غير ذات جدوى... ولا يفهم من هذا أن أدعو لأن تظل حبيسة البيت، لان، فيمكنها أن تقوم هذه المهمة من خلال عملها
وإذا دعت الضرورة لأن تعمل المرأة في مكان به رجال، فلا ضير ولا غضاضة في ذلكلكن ينبغي أن تكون في أضيق نطاق، وأن تكون الحاجة ماسة لذلك.. قد أبدو متشدداً في ذلك، لكن ينبغي أن تؤخذ خلفيات الناس في الاعتبار، فمن أتى من خلفية ريفية مثلي يأبى أن تختلط زوجه أو أخته مع رجال أجانب، صحيح الشرع أحل ذلك في حدود الحاجة، ووفق شروط وضعها العلماء، لكن العرف والخلفيات الثقافيه لها اعتبارها، ، فالجمهور على أن وجه المرأة ليس بعورة، لكن أيصح أن ندعو النساء في المجتمع السعودي مثلا إلى كشف وجوههن؟
وأيا ما كان الأمر، أ‘ود وأؤكد على أن يكون الاختلاط في أضيق الحدود، سدا للذرائع، وغلقا لباب الفتنة، وحرصا على المشاعر، ومراعاة للأعراف

صانعة الحرية said...

أنا أرى أن وظيفة المرأة الأولى وخصوصا في هذه المرحلة هي تربية النشء، والمساهمة في تربية الفتيات على الفضائل والأخلاق السامية، و لذا فأنا لا أحبذ مسألة مشاركة المرأة السياسية لأني أرى أنها غير ذات جدوى..
---------
تمام يا استاذنا
اتفق معك
انا والله يا جماعه لا ادعوا للاختلاط كما فهم البعض ولكنه مجرد توضيح لامر لانى وجدت سوء فهم من البعض فى هذا الامر اشعرنى وكأنى كمرأه امه لا يجب ان تخرج من بيتها سدا للذرائع
و اتفق مع حضرتك ان الدور الاساسى للمرأه هو تربية النشىء وخاصه هذه الايام
ولكنى اتحدث عن التعامل العادى فى الحياة اليوميه ولم اشترط التعامل فى العمل مثلا او بمعنى اوضح لم اشترط تعامل بعينه

----------
اما عن عمل المرأه فى السياسه
فلما لا
مادام هذا الامر به خير
يعنى مثلا عندما نزلت اختنا الدكتوره مكارم الديرى كان ليه؟؟
من احد الاسباب توضيح دور المرأه وان المراه فى الاسلام لها حقوقها كامله
مع العلم ان الدكتوره مكارم ارمله وابنائها كبار
يعنى صالحه لللامر لن يشغلها عن زوجها وابنائها
---------
وإذا دعت الضرورة لأن تعمل المرأة في مكان به رجال، فلا ضير ولا غضاضة في ذلكلكن ينبغي أن تكون في أضيق نطاق، وأن تكون الحاجة ماسة لذلك

--
تمام اتفق معك 100%يا فندم
------

قد أبدو متشدداً في ذلك، لكن ينبغي أن تؤخذ خلفيات الناس في الاعتبار، فمن أتى من خلفية ريفية مثلي يأبى أن تختلط زوجه أو أخته مع رجال أجانب، صحيح الشرع أحل ذلك في حدود الحاجة، ووفق شروط وضعها العلماء، لكن العرف والخلفيات الثقافيه لها اعتبارها،
--------
لا يا فندم لا يبدو تشدد ولا حاجة
وفعلا الخلفيه او النشأه لها تأثير كبيييييييير فى هذا الامر
=========
أ‘ود وأؤكد على أن يكون الاختلاط في أضيق الحدود، سدا للذرائع، وغلقا لباب الفتنة، وحرصا على المشاعر، ومراعاة للأعراف
-------
تمام يا فندم
ولكنى ايضا ارفض لفظ اختلاط لان زى ما دكتور القرضاوى قال
ان الاختلاط كلمه دخيله وانها تعنى الامتزاج التام
----------
انا عرضت فكرتى او رأى فى الموضوع لا لادعوا لاختلاط ولكن لاصحح معنى عند البعض

ابن الأزهر said...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
حسنٌ يا سيدتي
اتفقنا على أهمية أن تكون هناك ضرورة ملحة، وحاجة ماسة لمشاركة المرأة الرجل( ولا أقول اختلاط، وإن كنت أرى أن الكلمة معبرة، ومستخدمة وأصبحت تدل على هذا المعنى، وأصبح الكل يعرف ان هذه الكلمة تطلق ليراد بها هذا المعنى، لكني آثرت أن لا أستخدمها احتراما لرأيك ولرأي العلامة القرضاوي حفظه الله) في عمل ما
الاختلاف إذن في مسألة المشاركة السياسية، وأنا لا أتحدث عن الحل والحرمة فقد تكلم فيها أهل العلم وأجادوا فيه بين مؤيد ومعارض، ولا أزعم لنفسي الأهلية للحديث عن الحلال والحرام، كل ما هنالك هو محاولتي لإبداء وجهة نظري الخاصة بي والتي لاألزم بها أحداً،
أنا أرى أن السياسة تحتاج إلى كر وفر، وجسارة وقوة، وقدرة على الأخذ والرد، ، وقوة وصمودا من جانب المرأة أو الرجل المنخرط في العمل السياسي في مواجهة المستبدين والمتسلطين وصناع القرار، وهو شئ غير موافق لطبية المرأى الرقيقة ، والرقة لا مجال لها هنا
إن أعضاء مجلس الشعب مثلا يبذلون جهودا جبارة،ويستعملون كل احيل الممكنة للصمود في وجه المستبدين والمتسلطين، ويدخلون معهم في معارك ومنازلات، كي يحصلون على حقوق الشعب
بالله عليكي، أتعرفي كم من الوقت والجهد يبذه العاملون بالسياسة( واقصد هنا الأفاضل منهم كالاخوان والمستقلين مثلا) أتـعرفين كم يقضون من الوقت خارج بلادهم ودوائرهم؟ أتعرفين كم يعانون ليحصلو على موافقة أو تزكية أو تأشيرة،؟ أتعرفين عدد البشر المسئولين منهم؟ أنا أعتقد أن دور النائب الحدمي كفيل بأن يسبب له وجع الدماغ وارتفاع الضغط لما يواجهه من روتينلت ومحيلات ولف ودوران؟ هل المرأة عندها من القدرة والإمكانيات ما يعينها على ذلك
إن هناك أشياء كثيرة في ذهني لا تحضرني الآن
لكن ألخص رأيي في أن عمل المرأة السياسي سيكون غير ذي جدوى إذا قورن بعملها التربوي والحركي وإعداد الكوادر، وتربية الأسرة المسلمة الت هي نواة للمجتمع المسلم، وأعود وأؤكد ليستت هذه فاوى، ولا حكما شرعيا، ولكن هي رؤية قائمة على مبدأ تحديد الأولويات ومحاولة دراسة النتائج المترتبة على الانخراط في عمل ما....

أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت
================
معلش الواحد فضى بقى ومواراهوش شغله غير التعليقات

السلااااااام عليكم
إبراهيم

Hosam Yahia حسام يحى said...

بوست رااائع

بجد


جوزيتى خيرا

وفيه ادله كتير غير دى بس دى تكفى

نور الأزهر said...

جزاك الله خيرا أختنا الكريمة
أنا متفق معك تماما في كلامك

فلايجب أن نقحم عاداتنا وأفكارنا في الأحكام الشرعية

المرأة منذ عصور التشريع الأولى وهي عضو فعال في المجتمع تعمل وتناقش وتستشار وتشارك

إخوانى حتى النخاع said...

السلام عليكم


طبعاااا المقابلة بين الرجل والمرآة زى ما قولتى مش حرام والى هوا يجوز
ودا طبعااااا للضرورة والحاجة

بس المشكلة الى فى ناس ممكن يتجاوزوا النقطة دى
ويخرجوا خارج موضوع الكلام
وعن الضرورة أو الحاجة
وبتبقا سااايحة


ودى أهم نقطة الى الموضوع كله يكون فى الاهمية والضرورة


شكرااا لك أختى على البوست دا


أخووووكى

صانعة الحرية said...

������ �����
��� ������ ��� ������
����� �� ���� �� ��� ���� ����� ���ɡ ����� ���� ������� ������ �����
����
------
�� ��� �����ء ��� �� ��� �� ����� ����ɡ ������� ������ ��� �� ��� ������ ����� ���� ���� �� ��� ����� ��� ����� �� ��� ������ ��� ���� �� � ������� ������ ���� ����� ������ ������� ���� ����
-
����� � ���� ������� �� ��� ����� � �� �����
��� �� ��� ���� �� �������� ���� ���� ��� �� � ���� �� �������� ��� �������� ����� ���� ���� ��� ��� �� ���� � ����� �� ��� ������ � ��������
------
�� � ���� � ������� ������ ��� ���� ������ �� ����� ������ �� �����
---
����� �� ��� ������ �� ���� ��� ����� ����� �� ��� ������
��� � ���� ����� ���
��� ���� �� ������ �� ������� �� ��� ��� �� ���� ���� �� ���� ���������
���� ���� ���� �� �������
���� ����� �� ���� ��� ��� ��� ������ ����� ��� ����������
---------
��� ���� ��� �� �� �� ������ ������� ���� �� �� ��� ��� ���� ����� ������ ������� ������ ������ѡ ����� ������ ������ �� � ���� ������ ������ ���� ����� ����� ��� ���� �� ��� ����ǡ ���� � ��� ���� �� ���� ���� ��������� ������ ����� ������� �������� �� �������� �� �� �....

--
���� � ����� �����
���� ����� ��� ��� ����� ��� ��� ������
����� � ����� ��� ���
---
���� �� ��� ����� �� ����
��� ���� � ���� ����� ��� ���� ���� ���
-----
��� ������ ��� ��� �������� ��� �� ���������
� ���� � ���� ����� ���� �� ���� ���

صانعة الحرية said...

سبحان الله مش عارفه الرد طلع بايظ ليه؟
--
السلام عليكم
اخى الفاضل ابن الازهر
اتفقنا على أهمية أن تكون هناك ضرورة ملحة، وحاجة ماسة لمشاركة المرأة الرجل
تمام
------
ولا أقول اختلاط، وإن كنت أرى أن الكلمة معبرة، ومستخدمة وأصبحت تدل على هذا المعنى، وأصبح الكل يعرف ان هذه الكلمة تطلق ليراد بها هذا المعنى، لكني آثرت أن لا أستخدمها احتراما لرأيك ولرأي العلامة القرضاوي حفظه الله
-
اتفقت مع دكتور القرضاوى فى رفض الكلمه من حيث الحكم
يعنى لما اجى احكم على الاختلاط هنقول حرام لان زى ما قولنا ان الاختلاط يعنى الامتزاج التام وهذا حرام اكيد وبلا شك ولكن ما اقصده فى هذا الموضوع هى المشاركة
------
كل ما هنالك هو محاولتي لإبداء وجهة نظري الخاصة بي والتي لاألزم بها أحداً،
---
تعمدت فى هذا الموضوع ان اكتب راى الشرع بعيدا عن راى الشخصى
حتى لا الزم ااحدا بشىء
فانا ارفض عمل المراه الا للضروره او اذا عملت فى مكان تفرض فيه سمتها والتزامها
وكذلك ارفض عملها فى السياسه
ولكنى تعمدت ان اعرض فقط وجهة نظر الشارع وليست وجهة نظرىالشخصية
---------
لكن ألخص رأيي في أن عمل المرأة السياسي سيكون غير ذي جدوى إذا قورن بعملها التربوي والحركي وإعداد الكوادر، وتربية الأسرة المسلمة الت هي نواة للمجتمع المسلم، وأعود وأؤكد ليستت هذه فاوى، ولا حكما شرعيا، ولكن هي رؤية قائمة على مبدأ تحديد الأولويات ومحاولة دراسة النتائج المترتبة على الانخراط في عمل ما....

--
اتفق مع حضرتك تماما
ولكنى تعمدت عرض راى الشرع وليس راى الشخصى
فاتفق مع حضرتك فيما قلت
---
أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت
وصلت والله يا فندم جزاكم الله خيرا ونفع بكم
-----
معلش الواحد فضى بقى ومواراهوش شغله غير التعليقات
يا بختك يا فندم عقبالى يارب لما افضى شوية

صانعة الحرية said...

الاخ الفاضل
حسام يحيى
جزاك الله خيرا يا فندم

صانعة الحرية said...

الاخ الفاضل
حسام يحيى
جزاك الله خيرا يا فندم

صانعة الحرية said...

اخى الفاضل
نور الازهر
اسأل الله العظيم ان يجعل لك من اسمك نصيب وان يزيدك فقها وعلما
جزاك الله خيرا

صانعة الحرية said...

استاذنا اللى خلص امتحانات وعايش حياته
اخوانى حتى النخاع
اتفق معك يا فندم
وهذا ما كنت اقصده
هناك فرق بين الاختلاط وبين مشاركة الرجل والمرأه فى العمل

ابوزياد الفاتح said...

السلام عليكم
اولا كيف الحال؟
واخبار الامتحانات
ثانيا
يعجز لسانى والله عن مدى اعجباى بهذا المقال الرائع جدا
ربنا يكرمك
ويبارك فى مجهودك يارب
بس انا الصراحه معارض انه المراه تتوظف اساسا
الا فى وظائف مناسبه لها فقط
كان تكون طبيبه او مدرسه او وظائف لا
تليق الا بالنساء
ولا مجال للرجال فيها
وجزاك الله كل خير

آفاق الحرية said...

ربنا يكرمك ويعزك
بجد مجهود رائع
جزاكم الله خيرا
تحياتي

اوعى تفكر said...

ربنا يكرمك ياختى على هذا المجهود الرائع
المشكله انا فى ناس بتفسر الرأى ده غلط وبتهيص وتخرج عن حدود تلك العلاقه
حقيقه انا شايف ان المرأه مكانها البيت تربى النشئ الصغير عشان يكونوا زى صلاح الدين
وعن تجربه لما الست تسيب البيت عيالها
بينقصوا كتير اوى سواء دراسيا او دينيا .............الخ الخ

mo'men mohamed said...
This comment has been removed by the author.
mo'men mohamed said...

اسف انى لغيت التعليق اللى فات
حوار هادى ومفيد مع ابن الأزهر وأنا أؤيده
وبعد كلام الدكتور يوسف لا كلام من أى حد
جزاكم الله كل خير
السلام عليكم

صانعة الحرية said...

دكتور مؤمن
جزيت الجنه يا فندم
وفعلا دكتور يزسف من الناس اللى بعشق اسلوبهم لانه بيفصص المسأله حته حته