اهو جه يا ولاد

Monday, August 25, 2008

ما بال قلب

ما بال قلب بالدنيا انشغل

وعن الاله ابتعد وفى الملذات استعر

ما بال قلب نسى أن ربه عليه مطلع

فاقترف من الاثام ما يندى له جبين الشرف

ما بال قلب نسى ربه نسى حبه نسى ستره

الم يأن لك يا قلب أن تنصرف

عن المعاصى وما كنت تقترف

الم يان لك أن تخر ساجد

بين يدى الرحمن وافدا

وللمعاصى والذنوب رافضا

مقسما على الاله ان يكتبك لدية تائبا

ما بال قلب افاق بعد غفلة

وبدا له من بعد ما راى الايات ان ينخلع

ان ينخلع من دنياه الفانيه والى الله يجرى مستبق

الى الخيرات لا للملذات والدنى فهنا من اجل هناك قد وجد

ما بال قلب اذا ذكر ربه خر ساجدا

بكى واشتكى اليه من سوء ما بدا

ما بال قلب يخشى ان يوجه للعدا

فياتى بما لم يحمد به عقباه

وينطبق عليه قول الاله اينما يوجه لا بالخير اتاه

ما بال قلب يخشى ربه يؤتى بعمله هباء منثورا يوماه

وكره الاله انبعاثه فثبطه وجعل مع القاعدين مكناه

ما بال قلب يرتجف خوفا ان يسمع يوم القيامة قول رباه

اخسأا اليوم ولا تتحدث ففى الدنيا كثيرا ما سمعناك

ما بال قلب يرتجى الرحمة

وفى الجنة تاه عقلاه

ففى الفردوس مكنته

والى الصديقين قرباه

ومع الحبيب المصطفى سيكون سعداه

فقد كان على خطاه سائرا والى الجنان ناظرة عيناه

ما بال قلب بالحب امتلا حتى الى الشراين سرا

يبغى الرضا والجنه لا النار والسعر

يارب عفوك انه قلب صغير ضعيف

غير رضاك لا يرتجى

Tuesday, August 19, 2008

عن الحب اتحدث




عن هذه العاطفه النبيله التى لا يستطيع قلمى العاجز ان يصفها
ولا تستطيع الكلمات مهما علت او سمت ان تعبر عنها
عن هذه العاطفه التى لا يمكن ان نعيش بدونها
كنت اظن ان هذه العاطفه قد ماتت واندثرت فى ظل الماديه التى نحياها
ولكن اثبتت لى الايام عكس ذلك
فاسمحوا لى ان اعرض لكم بعض مواقف الحب التى ممرت بحها
بعض مواقف الحب التى هزت اركانى هزا
بعض مواقف الحب التى تبكينى احيانا
سبحان ربنا القائل " لو انفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قوبهم ولكن الله ألف بينهم "
سبحانك يا من الفت بين قلوب العباد
من غير ارحام بينهم وملئت قلوبهم بنوع غريب من الحب
حب سامى لا يوصف
حب كله لك
لا لدنيا ولا لمصلحه هو فقط لله
هو حب فطرى لك ولاجلك
هذه استاذتى -كنت قد تحدثت اليكم عنها قبل ذلك -
سافرت لمده 14 يوما
لم اكن اتخيل انى احبها كل هذا الحب ولا بهذه الككيفيه ولا بهذا القدر


ولكن عند فراقها وجدتنى ابكى شوقا لها



فهى مؤنستى وملاذى بعد الله



هى نعمة من الله من بها على

تعلى همتى وتمسح دمعى

تعلم حالى وتاخذ بيدى

وجدت نفسى افتح هاتفى لاقرا رسائلها

يااااااااااااااه انها اخر رساله

رفاق الدرب مازلتم بقلب القلب احبابا فان غبتم وان غبنا فان الحب ما غابا

هى التقوى تجمعنا وحب الله قد طابا رضا الرحمن غايتنا وللفردوس طلابا

حقا استاذتى ومعلمتى ونور عينى

افتقدك كثيرا وانتظر عودتك الى

على احر من الجمر

يعلم الله كم بكيت وكم ابكى الان شوقا لكى

لا يمر على يوم دون بكاء

عودى الى حبيبتى فان القلب بالهجر يحترق

لا تتركينى وحيدة فى مثل هذى الدنيا اخترق

دنيا غريبة وانا لها كارهة

فهى بدونك كانها كوكب مظلم

اشتقت الى حضنك الدافىء يضمنى

وعن مشاكل الدنيا يبعدنى

وفى سمو الروح نرقى

حتى نصل الى العلياء لا الظلم

حبيبتى عودى كفاكى لى هجرا

كفا قلبى حزنا وبالالم يعتصر

لا اجد الان من ياخذ بيدى ولا من يفهمنى

لا اجد من ارتمنى فى احضانه وابكى

اشتقت اليك والى بسمتك والى طلتك

يااااااااااااااااارب لا تحرمنى منها فى الدنيا ولا فى الاخره

ياااااااااارب مازال ايمانى ضعيف ولا احتمل هجرها

فاقبضنى اليك قبلها

وفى العلياء اجمعنى بها


هذا بعض ما كتبته وقت سفرها


فجزاها الله عنى خيرا
هذا هو اول موقف للحب
اما الموقف الثانى
فهو مكالمة تليفونيه...نعم مكالمة تليفونيه
اتصلت بى احد الاخوات فقط لتقول لى انها تحبنى فى الله وانها تدعوا لى كثيرا
لا تتخيلوا كم الحب الذى تولد فى قلبى وقتها
لا تتخيلوا سعادتى لحظتها
قلت سبحانك ربى
الارواح جنود مجندة ما تشابه منها ائتلف وما تنافر منها اختلف
اخوانى واخواتى
اللى له حبيب_فى الله _ يروح يقول له بحبك
احبكم فى الله
الموقف الثالث
كان فى بلدى –بلد القرآن – كما يطلق عليها الناس
فهى مسلمة عن بكرة ابيها ليس فيها ولا نصرانى واحد
كما ان جل اهلها من طلبة وخريجى جامعة الازهر ومن حفاظ القرآن الكريم
تمتلىء بالكتاتيب
لم ارى عمارا للمساجد كما رايت فيها
لم ارى لحى_جمع لحيه_ بققدر ما رأيت فيها
لم ارى اخوات منتقبات بقدر ما رأيت فيها
حقا انها بلد القرآن
شعرت بارتياح غريب فيها
شعرت بحب يضمنى ويهزنى ويملىء اركانى وجوانحى من ابتسامات العجائز وقبلاتهن واحضانهن
شعرت بحبهم وببساطتهم
سعدوا وفرحوا لمجرد اننى سلمت عليهم ووقفت امزح معهم قليلا
سعدت بدعواتهم وفزت يومها بحبهم
كان يوم كله كله حب
حتى ابى
لم اكن اعلم ان الناس يحبونه بهذا القدر
ما تحركنا خطوه الا واوقف سيارته ونزل ليسلم على فلان
ويحتضن فلان ويقبل فلان
حتى الاطفال شعرت وكأنهم سعداء بوجوده فكانوا يشاورون له _منور يا باشا_ سعدت جدا
وشعرت بالحب

اين كنت من هذا الحب؟؟؟
اين كنت من هذه العاطفه؟؟؟
هل كنت فى غفله؟؟؟
ديننا دين الحب
هيا لنبحث عن الحب
ولكن اى حب
انه الحب الحلال
وهو كثييييييييير ومتوفر والله يا اخوه ويا اخوات
الموقف الرابع
كان بالامس
تغيبت عن النت 6 ايام
وفور دخولى وجدت سيل من الرسائل من الاخوات ومن المدونات اعزهن الله يطمئنوا على
واسعدنى جدا رد فعل اختى ومييض امل
جزاها الله خيرا ادخلت السرور على قلبى
وجزا الله خيرا اخواتى الاتى هاتفونى والاتى ارسلن الى برسائل ليطمئنوا على
جزاكم الله جميعا خيرا
اخواتى لا حياه بدون حب
ولكن اى حب؟
انه حب الاهل والصحب والولد
انه الحب المتاح الحب الحلال الذى به نسعد فى الدنيا والاخره
اشهد الله انى احبكم فى الله

Wednesday, August 6, 2008

لماذا لا نتوب؟؟؟؟


ماذا لا نتوب؟

مقاله قرأتها فهزت اركانى هزا

فوددت لو قرأها المسلمون فى جميع انحاء العالم

فاقراوها ومن يستطع نشرها فلينشرها وتذكروا ان الدال على الخير كفاعله

تذكر ربما يتوب رجل من ذنب اذنبه او من ذنوب عظيمه فيكون فى ميزانك

اذا من الله عليك بنشرها فابشر بالحسنات.

=======================

لماذا لا نتوب؟؟

.، والله ينادينا: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
لماذا لا نتوب والحبيب صلى الله عليه وسلم ينادينا: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك، إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك.. أخطأ من شدة الفرح". رواه مسلم.
لماذا لا نتوب، وقد جاء في الأثر الإلهي: "
إن عادوا إليّ فأنا حبيبهم، وإن أعرضوا عني فأنا طبيبهم، أداويهم بالأمراض والأسقام حتى يأتوني يوم القيامة وليس عليهم شاهد بذنب".
هكذا ينطق القرآن والحديث والأثر بنداء المؤمنين بالتوبة والعودة إلى الله رب العالمين.
فإلى متى يا إخواني تؤخرون توبتكم، الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل. هل تنتظر أن يفاجئك الموت وأنت عن ربك مشغول بالمعاصي؟! هل تريد أن تعيش حياتك التي مهما طالت فهي قصيرة - ثم تساق إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى؟!!
ماذا تنتظر؟ وقد أوحى الله إلى داود: أن قل لقومك ما لكم تخفون الذنوب من خلقي وتظهرونها لي، إن كنتم تظنون أني لا أراكم فأنتم مشركون بي، وإن كنتم تظنون أني أراكم فلمَ تجعلونني أهون الناظرين إليكم؟!!
إذا كانت رحمة الله قد وسعت رجلاً قتل مائة نفس، ووسعت رحمته جل وعلا امرأة بغي (زانية) سقت كلبًا لأجل الله، فهل تضيق رحمته عليك وهو الرب الكريم الذي يغفر الذنوب ولا يبالي؟
هل تضيق رحمته وهو الذي ينادي: "
يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم أتيتني لا تشرك بي شيئًا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي.. يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا... لأتيتك بقرابها مغفرة... يا ابن آدم إنك ما رجوتني ودعوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي...".
ما بالكم برب ينادي على العباد يوم القيامة حين تشتد الأهوال وتنقطع الرجاء في كل الأعمال، ويوقن العباد بالبوار، ويظنون أنهم لا محالة من أهل النار: لا تحزنوا يا عبادي فمن أجلكم سميت نفسي العزيز الغفار، أو ما تعلمون أنه لا يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم.
فإذا كان الله هو حبيبك فاعلم أنه ينتظرك أن تقدم عليه أول خطوة، واسمع نداءه لك "
إن تقرب إليّ عبدي شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب إليّ ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".
وإلى هؤلاء الذين يعودون للذنوب ولا يستطيعون التخلص التام منها نسوق الحديث الإلهي الذي يقول: "أذنب عبد ذنبًا فقال: أي رب أذنبت ذنبًا فاغفر لي فيقول الله عز وجل: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به أشهدكم أني قد غفرت له، ثم يذنب ذنبًا آخر فيقول مثل ما قال فيقول الله مثل الأولى وفي الرابعة يقول الله: اكتبوا لعبدي توبة لا تمحى فليصنع عبدي ما شاء".
وهذا طبعًا ليس معناه الإذن بالمعصية، وإنما معناه أن القلب إذا أدمن التوبة وداوم عليها فإنها تورثه الإنابة والرجوع، فلا يصمد مع إدمان التوبة ذنب أبدًا، وفي الخبر الإلهي: "يا آدم إن عصمتك وعصمت ذريتك فعلى من أجود بكرمي وعلى من أتفضل بعفوي ومغفرتي".
وفي الحديث الشريف: "لو لم تذنبوا لأتى الله بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم".
وبالرغم من هذه النداءات الربانية والترغيبات النبوية فإن الإنسان تحول بينه وبين التوبة النصوح عوائق كثيرة إن لم تمنعه منها فإنها تؤخره عنها، ومن هذه العوائق التي تعترض طريق التائبين:
1 - التسويف:
يقول أحدهم: أنا ما زلت شابًّا والعمر أمامي طويل، وبالطبع إن تبت الآن سأرتكب ذنوبًا بعد توبتي؛ ولذلك فالأفضل أن أعيش شبابي وآخذ حظي من الدنيا وأتوب مرة واحدة في الوقت لمناسب وتكون توبة نصوحًا.
2
- إدمان الذنوب وضعف العزيمة: يقول بعضهم: أنا مدمن ذنوبًا والتوبة ستحرمني من الذنوب التي أنوي أن أفعلها، فالأفضل أن أتوب بعد ما أجرب كل المعاصي.
3 - القنوط من رحمة الله: ومن أقوال القانطين: "يا مولانا أنا بعيد جدًّا عن ربنا وعملت موبقات كثيرة ولا يمكن أن يغفر الله لي، وما دمت داخلاً النار فمن حقي أن أعيش حياتي كما أريد"، وهذا قد استعظم ذنوبه وظن أن الله لا يغفرها أبدًا.
4 - وقد يقول آخر: "أنا حكيت حكايتي -لما أردت أن أتوب- لأحد الشيوخ في المساجد وصارحته بكل شيء وقلت له: هل يغفر الله لي؟ فقال: يا بني أنت عملت كل شيء يغضب الله، وسلكت كل طرق الفساد وتريد أن تتوب الآن؟! أعوذ بالله من غضب الله، فأحسست أن باب التوبة مغلق في وجهي، وأن الله لن يقبل توبتي أبدًا فقررت أن أعيش حياتي في الدنيا؛ لأني من أهل النار في الآخر". وهذا وإن كان معذورًا بشكل ما إلا أنه اختار الشخص غير المناسب ولم يسأل أحدًا غيره وهذا طبعًا خطأ.
5 - التأثر السلبي بالبيئة: يقول أحد المجموعة: "إنها (شلة) الأصحاب لو تبت سأتركهم أو يتركونني وأصبح وحيدًا بلا صديق ولا صاحب".
وأنا أقول لهذا الشاب:
تب إلى الله ولو كان في أصدقائك خير فسوف يلحقهم الله بك وتكون سببًا في هدايتهم جميعًا، وإن لم يكن فيهم خير فسوف يبدلك الله صحبة أفضل منهم.
6
- خوف العودة للذنوب: وقد يفاجئنا أحد هؤلاء الشباب الطيب بقوله: "أنا بصراحة جربت أتوب ولكن في كل مرة كنت بعد فترة بسيطة جدًّا أعود للذنوب مرة أخرى، وسمعت حديثًا يقول: "التائب من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه"، ولم أتحمل أن أكون مستهزئًا بالله فتركت التوبة إلى أن يأذن الله".
7 - الفكرة السيئة المأخوذة عن الملتزمين: وللإعلام دور كبير في وصف الملتزمين بالتطرف والتزمت والرجعية والتخلف، وتصبح التوبة في أذهان أصحاب هذه الفكرة تعني أن تصبح العيشة كلها حرام والمتع كلها ممنوعة، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وهؤلاء ليس لهم عذر من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وصف لنا فيه مصادر التشريع وليس فيها الإعلام ولا التليفزيون ولا المجلات وإنما قال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا؛ كتاب الله وسنتي"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، فقد يكون لغير الناطقين بالعربية في بلاد الغرب عذر؛ لأن الإعلام هو مصدرهم الوحيد عن صورة الإسلام والمسلمين ولا تيسر لهم معرفة الدين من نبعه الصافي مع وجود حاجز اللغة، أما العرب فلا عذر لهم في التفتيش عن دينهم فالمؤمن فتاش عن دينه والجرائد والمجلات والمسلسلات ليست من مصادر الدين.
8 - الاعتذار بالقدر: وهؤلاء هم القائلون: "لو أراد الله هدايتي لهداني، ولكنه كتب عليّ الضلال وأنا مسير ولست مخيرًا".
وهؤلاء الذين يجعلون من القدر شماعة يعلقون عليها عدم توبتهم يحاولون الخداع و"يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون".
9 - الغفلة: يقول أحدهم: "أنا والحمد لله أحسن من غيري بكثير، فأنا أصوم وأصلي وأعمل كل شيء طيب وعلاقتي بربنا جيدة جدًّا، فمن أي شيء أتوب؟".
وهؤلاء لم يعرفوا عظم حق الله عليهم "وما قدروا الله حق قدره"، فهم يظنون أنهم أهل صلاح، وأن التوبة على المذنبين مع الله يقول: "وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون"، ويقول: "يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله".
فهل قال الله وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المذنبون أم أيها العاصون؟ هل قال الله: يا أيها الذين قصروا وأذنبوا توبوا إلى الله؟!!
10 - الغرور والاتكال على سعة رحمة الله: كثيرًا ما نسمع "ربنا رب قلوب وما دام بيني وبينه عمار فسيغفر لنا وأكيد سيشفع لنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وهو لن يرضى وأحد أمته في النار".
ولهؤلاء المغرورين الحمقى نسوق قول الله تعالى: "ولا يغرنكم بالله الغرور"، وقوله: "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون"، وقوله: "فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون"، ولقد قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وهو ينادي على آل بيته فردًا فردًا: "يا آل محمد اعملوا فإني لا أغنى عنكم من الله شيئا"، والنبي صلى الله عليه وسلم سيرضى يوم القيامة بما يرضاه ربه، ومن عدل الله ألا يساوي بين المحسن والمسيء، فلا بد أن يأخذ المسيء جزاءه، وفي الخبر الإلهي "
لا أجمع على عبدي أمنين ولا خوفين؛ إن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ، وإن أمنني في الدنيا خوفته يوم القيامة".
فاحذر أيها المغرور أن تأمن مكر الله فتكون من الخاسرين.
11 - طبيعة العمل: قد يمنع العبد من التوبة العمل الذي يتكسب منه رزقه، فقد يكون العمل حرامًا كأن يعمل في الخمور، أو يأخذ رشاوى أو ما شابه ذلك من أوجه الكسب الحرام، وهؤلاء إن لم يكونوا قد ألفوا المعصية وتعودوا عليها، فهم فقدوا الحساسية تجاه الكسب الحرام وأصبحوا يستحلونه، والتوبة معناها هنا أن يترك العمل ويذهب لعمل آخر أقل مكسبًا.
ولهؤلاء نقول: توبوا إلى الله عز وجل، واتركوا العمل الحرام بنية صادقة وقلب مقبل على ربه ومولاه، ولن يضيعكم الله سبحانه، ولن يضيع من تعولون أتدرون لماذا؟
لأن صاحب العمل لا يملك لك رزقًا وإنما الذي يرزقك هو الله تعالى، وقد أقسم الله "وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق" رزقك في السماء يا أخي الحبيب.
وقد تكون طبيعة العمل حلالاً، ولكن العمل يأخذ الوقت كله لا يستطيع الواحد معه أن يؤدي العبادات وإلى هؤلاء نسوق الخبر الإلهي: "يا ابن آدم خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلي، فلا تنشغل بما خلق لك عما خلقت له".
وليس المقصود بالطبع أن يترك الإنسان عمله؛ ليتفرغ للعبادة، وإنما المقصود الموازنة بين الأمور، ومن عظمة الإسلام أنه هو الدين الذي يجمع للإنسان خيري الدنيا والآخرة ، فيتمتع الإنسان بمتاع الدنيا ويعبد ربه سبحانه وتعالى، بل ينقلب كل ما يفعله الإنسان مما يختص بالدنيا إلى عمل يثاب عليه عند الله تعالى.
وإن كان الله لن يحرمك من متاع الدنيا، فلماذا يُصِرّ الإنسان على أن يكون على معصية؟ فله أن يطيع الله ويتمتع بما يشاء عن طريق الحلال.
ولكنه الضعف البشري، ووساوس النفس والشيطان، والاستسلام للأوهام، وضعف حب الله في قلوبنا، وغياب الحقيقة عنا، فالعائد لله، ينتقل من خسران الدنيا والآخرة، إلى كسب الدنيا والآخرة، وهل من العقل والحكمة أن يخسر الإنسان كل شيء؟ أم يكسب كل شيء؟!!
فلنعد إلى الله سبحانه وتعالى، فإنه ينتظرنا، ويفتح بابه لنا، وينادي علينا، فهل نجيب الرحمن أم نعصه ونتبع عدونا الشيطان؟؟
"وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".

Sunday, August 3, 2008

رسالة في ليلة التنفيذ



هذه القصيدة هي من روائع الشاعر الشهيد "السيد جامع هاشم الرفاعي" والمشتهر باسم جده "هاشم الرفاعي" ، وقد كتبها الشاعر مصورا حال أحد السجناء الذين راحوا ضحية الغدر والخديعة لأنه قال قولة الحق، فكان مصيره المحتوم. وفي ليلة تنفيذ حكم الإعدام عليه كتب السجين إلى والده رسالة مؤثرة جياشة بطعم الموت الذي يستقبله صباح الغد في تلك الزنزانة الصخرية الباردة الجدران التي تودعه في لحظاته الأخيرة من ساعات هذا الليل.

أبتــــــاه مـــاذا قد يخطُّ بنـــــــــاني والحبلُ والجــلادُ يــنتظـــراني
هــذا الكتــــابُ إلــــيكَ مِنْ زَنْــزانَةٍ مَقْرورَةٍ صَخْـرِيَّـــةِ الجُــدْرانِ
لَــمْ تـَبْقَ إلاَّ لــيلةٌ أحْــــيا بِـــهـا وأُحِـسُّ أنَّ ظــلامَــها أكــفــاني
سَتــَمُـرُّ يـا أبـتــاهُ لــســتُ أشكُّ في هــذا وتَـحــمِـلُ بعـــدَها جُثماني
الليــلُ مـِنْ حَــولــي هُــدوءٌ قــاتِلٌ والذكرياتُ تَـــمــورُ في وِجْـداني
وَيَــهُـــدُّني أَلــمي فــأنْشُدُ راحَـتي في بِــضْـعِ آيـــاتٍ مِــــنَ القُــرآنِ
والـنَّفـْسُ بيــنَ جـوانِحي شــفَّافةٌ دَبَّ الـــخُــشـوعُ بها فَــهَزَّ كَياني
قَدْ عِشْـــتُ أُومِنُ بالإلــهِ ولـم أَذُقْ إلاَّ أخــيــراً لـــــذَّةَ الإيـــمـــانِ
* * * *
شـكــراً لــهم ، أنا لا أريـد طعامهم فليرفعوه ، فلسـت بالـجـــوعـــان
هــذا الطعــام المُــُر ما صـنعته لي أمــي، ولا وضــعــوه فوق خوان ِ
كــلا، ولم يشــهـده يا أبــتي مـعي أخــوان لــي جــاءاه يســتبــقــان
مَــدوا إلــــيّ بـه يـداً مــصـبوغـــة ً بدمي، وهــي غــايــة الإحــســان
والـصَّمــتُ يــقطـعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ عَبَثَــتْ بِـهِــــنَّ أَصــابعُ الــسَّجَّانِ
مــا بَــَيْــنَ آوِنـةٍ تــَمُرُّ وأخـتها يـرنو إلــيَّ بـــمقــلتـيْ شــيــطـــانِ
مِـنْ كُــوَّةٍ بِالبـــابِ يَرْقـُبُ صَيــْدَهُ وَيَــعُودُ فــي أَمْــنٍ إلــى الــدَّوَرَانِ
أَنا لا أُحِــسُّ بِــأيِّ حِــقْدٍ نَحْـــوَهُ ماذا جَنَى؟ فَتَمَــسُّــه أَضْغــانــي
هُوَ طيِّبُ الأخـلاقِ مـثلُـكَ يا أبــي لم يَبْدُ فــي ظَــمَــأٍ إلـــى الــعُــدوانِ
لـــكـنَّـهُ إِنْ نـامَ عَـــنِّي لَحــظـةً ذاقَ العَيــالُ مَـــرارةَ الحِــرْمــانِ
فـلَــرُبَّـما وهُــوَ المُــرَوِّعُ سحــنـةً لو كانَ مِثْلــي شاعــراً لَرَثــانــي
أوْ عــادَ-مَـنْ يدري؟- إلــى أولادِهِ يَومــاً تَــذكَّــرَ صُـورتــي فَبـكاني
* * * *
وَعلى الجِـــدارِ الــصُّلبِ نافـذةٌ بها معنــى الــحـياةِ غـليظةُ القُضْبــانِ
قَدْ طـالــَما شــارَفْـتُـها مُتـَأَمِّــلاً في الثَّائريـنَ على الأسـى الــيَقْظانِ
فَأَرَى وُجـوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً ما في قُلــوبِ النَّــاسِ مِـــنْ غَلَــيانِ
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو كَتموا وكانَ المَـوْتُ في إِعْــلانــي
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي بِالثَّــــوْرَةِ الـــحَــمْقاءِ قَـدْ أَغْراني؟
أَوَ لـــَمْ يَــكُنْ خَيـْراً لِنفسي أَنْ أُرَى مثلَ الجُمـوعِ أَســيرُ فـــي إِذْعـــانِ؟
ما ضَــرَّني لَوْ قَدْ سَـكـَتُّ وَكُلَّما غَلَبَ الأســى بالـَغْتُ فــي الكِتْمانِ؟
هـذا دَمِي سَيَـسِيلُ يَجْـرِي مُــطْفِئاً مــا ثــارَ فـي جَنْبَـيَّ مِــنْ نِيــرانِ
وَفــؤاديَ الـمَوَّارُ فـي نَـــبَضاتِـهِ سَيَـكُــفُّ فــي غَــدِهِ عَـنِ الْخَفَقانِ
وَالظُّلْــمُ باقٍ لَــنْ يُحَــطِّمَ قـَيْدَهُ مَوْتـي وَلَــنْ يُـودِي بِـهِ قُــرْبــاني
وَيَـسيرُ رَكْـبُ الْبَغْـيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ شاةٌ إِذا اْجْـــتُـثّـَتْ مِـنَ القِـطْـعانِ
هذا حَديـثُ النَّفْـسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ بَشَرِيَّـتـي وَتَمُــورُ بَعْــدَ ثَــوانِ
وتقُـولُ لـي إنَّ الـحَـياةَ لِـغـايَـةٍ أَسْــمَــى مِنَ التّـَصْــفـيقِ ِللطُّغْيانِ
أَنْفاسُكَ الحَــرَّى وَإِنْ هِـيَ أُخمِـدَتْ سَتَـظَـــلُّ تَعْــمُــرُ أُفـْقَـهُــمْ بِدُخــانِ
وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ قَسَـماتُ صُــبْـحٍ يَتَّقِيــهِ الــْجـاني
دَمْــعُ السَّـجـينِ هُـناكَ في أَغْلالِهِ وَدَمُ الشَّـــهـيــدِ هُنَــا سَيَــلْتـَقـِيـــانِ
حَتَّى إِذا ما أُفْعِـمَتْ بِـهـِمـا الرُّبـا لـم يَـــبْـــقَ غَيْـرُ تَمَرُّدِ الـفَيَــضــانِ
ومَـنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا بَــعْــدَ الــْهُـــدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ
إِنَّ اْحْتِدامَ الـنَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أَمْرٌ يُثيرُ حَـــفِيــظَـــةَ الْبـــُرْكانِ
وتتابُـعُ القَـطَراتِ يَـنْزِلُ بَعْدَهُ سَيْـــلٌ يَليــهِ تَــدَفُّــقُ الطُّــوفــانِ
فَيَمُـوجُ يقـتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً أقْــوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّــلْــطـــانِ
* * * *

أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي أَمْ سَــوْفَ يَــعْــرُوها دُجَــى النِّسْيانِ؟
أمْ أنَّنـي سَـأَكـونُ في تارِيخِنا مُتــآمِـــراً أَمْ هَـــــادِمَ الأَوْثـــانِ؟
كُلُّ الَّذي أَدْرِيـهِ أَنَّ تَـجَـرُّعـي كَـــأْسَ الْمَــذَلّــَةِ لَيْـــسَ في إِمْكاني
لَوْ لَـمْ أَكُـنْ في ثـَوْرَتي مُتَطَلِّبـاً غَـــيْــرَ الضِّياءِ لأُمَّـــتي لَــكَــفاني
أَهْوَى الْـحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا إِرْهـــابَ لا اْسْتِـــخْــفافَ بِالإنْسانِ
فَإذا سَقَـطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي يَغْــلي دَمُ الأَحْــرارِ فــي شِــريــاني
* * * *
أَبَتاهُ إِنْ طَـلَعَ الصَّبـاحُ عَلَى الدُّنى وَأَضــاءَ نُــورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَــكــانِ
وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَـيْنَ غُصُونِهِ يَوْماً جَديــداً مُــشْـــرِقَ الأَلْــوانِ
وَسَمِـعْـتَ أَنْـغـامَ الـتَّـفـاؤلِ ثـرَّةً تَــجْــري عَـلــَى فَــمِ بـــائِعِ الأَلبانِ
وَأتـى يَـدُقُّ- كـمـا تَـعَـوَّدَ- بـابـَنــا سَــيَـدُقُّ بابَ السِّـجْــنِ جَــلاَّدانِ
وَأَكُـونُ بَـعْـدَ هُـنَـيْهَةٍ مُتَأَرْجِـحَاً في الْحَبْلِ مَـشْــدُوداً إِلـــى العِــيـدانِ
لِيَكُـنْ عَـزاؤكَ أَنَّ هَـذا الْـحَـبْـلَ ما صَنَــعَتــْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَـــدانِ
نَسَجُوهُ في بَلَـدٍ يَـشُـعُّ حَـضَـارَةً وَتُضــاءُ مِــنْــهُ مَشــاعِـــلُ الْعِرفانِ
أَوْ هَـكـذا زَعَـمُـوا! وَجِيءَ بِهِ إلى بَلَدي الْجَريــحِ عَــلَــى يَــدِ الأَعْــوانِ
أَنا لا أُرِيـدُكَ أَنْ تَـعيـشَ مُـحَـطَّماً فــي زَحْمَــةِ الآلامِ وَالأَشْـــجــانِ
إِنَّ ابْنَـكَ المَــصْـفُودَ في أَغْــلالِـهِ قَــدْ سِــيقَ نَـحْوَ الــْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ
فَـاذْكُــرْ حِكـاياتٍ بِـأَيَّـامِ الـصِّبا قَدْ قُلْـتَـها لي عَـنْ هَـــوى الأوْطـــانِ

* * * *
وَإذا سَـمْـعْتَ نحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى تَبْـــــكــي شَــبــابــاً ضاعَ في الرَّيْعانِ
وتُكَـتِّمُ الـحَـسـراتِ في أَعْـماقِها أَلَـمَــاً تُـــوارِيـــهِ عَـــنِ الــجِــيــرانِ
فَاطـــبْ إِلـيهـا الصَّـفْـحَ عَنِّي إِنَّنـي لا أَبْـــــغي مِــنَهـــا سِــوى الــغُفـْرانِ
مازَالَ في سَمْعــي رَنـيـنُ حَديثِها وَمـقـالِـــهــا فــي رَحْــمَـــةٍ وَحنـــانِ
أَبُنَــيَّ: إنِّـي قـد غَــدَوْتُ عـلـيلةً لم يـــبـقَ لــي جَــلَـــدٌ عَلــى الأَحْـزانِ
فَـأَذِقْ فُـؤادِيَ فـرْحَةً بِالـْبَحْثِ عَنْ بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْـكَ مِــنْ عِـصْــيــانــي
كـانَـتْ لــهـا أُمْـنِـيَـةً رَيَّــانَـةً يا حُـسْـــنَ آمــــالٍ لـــــَهــــا وَأَمــانـــي
غزلـَت خيوط السعد مخضلا ولم يكــن إنـــتـقاض الــغـزل فــي الحسبان
وَالآنَ لا أَدْري بِــأَيِّ جَــوانِـحٍ سَــتَــبـيــتُ بَــعْــدي أَمْ بِــأَيِّ جِــنــانِ
* * * *
هــذا الـذي سَـطَرْتُـهُ لـكَ يا أبــي بَــــــعْــضُ الـــذي يَـــجْـري بِفِكْرٍ عانِ
لكنْ إذا انْتَـصَرَ الضِّيـاءُ وَمُـزِّقَتْ بَيَدِ الْجُــموعِ شَـــريـــعـةُ القُـــرْصـــانِ
فَلـَسَـوْفَ يَـذْكُـرُني وَيُكْـبِـرُ هِمَّتي مَـنْ كــانَ فــي بَلـَدي حَـــلــيـفَ هَــوانِ
وَإلــى لِــقاءٍ تَــحْـتَ ظِلِّ عَدالَةٍ قُـــدْســــِيَّـةِ الأَحْـكـامِ والـــمـــِيــــزانِ
* * * *
اذا اردت ان تعرف الشاعر

Saturday, August 2, 2008

المادية ورضا رب البرية




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



اليوم هو اول شهر شعبان ا لمبارك اى انه لم يزل على رمضان الا تسعة وعشرون يوم على الاكثر



هل جهزنا انفسنا لاستقبال هذا الشهر الكريم المبارك


هل جلسنا جلسه صادقه مع انفسنا ونظرنا فى ورد اعمالنا؟


هل رأيت هذا التقصير الذى اكاد ان اراه فى كل واحد منا

هل اقسمت على جبر هذا التقصير هذا الشهر



هل تبت؟


هل اعدت هيكلة وتنظيم وردك؟

هل نويت صيام الشهر الا قليل كما كان يفعل الحبيب صلى الله عليه وسلم

هل عقدت النيه على القيام طوااااااااال الشهر؟


هل عاهدت ربك على ترك المعاصى؟
اخوانى اخواتى
نحن فقراء جدا الى عفو الله
والله لن نطيق النار ولو للحظه
لن نطيق حرها ولا زقومها ولا رائحتها
تخيل نفسك وانت تفطر زقوم
ثم تأكل غسلين فى الغداء
ثم تأكل فى العشاء ضريع
وتشرب ماء حميما قطع امعائهم
يا اخوانى والله نحن الفقراء الى الله والله هو الغنى
لن تنقص ذنوبنا من ملك الله شىء ولن تزيد طاعاتنا فى ملك الله شىء
نحن نحتاج الى الله وهو عنى غنى
هيا اخوانى
هيا لنتذلل له عله يرضى
هيا لننكسر بين يديه نطلب حبه وعفوه ورضاه ووده
هيا لنحيا هذا الشهر بالانكسار
هيا الان تب الى الله وانت تقرأ هذا البوست
توقف للحظه نعم توقف الان لا تكمل القرآه
تذكر سيئاتك
تذكر الغفله
الصلاة التى كثيرا ما سهوت فيها
صوتك الذى ارتفع على امك يوما
هذا الفقير الذى رددته
النفاق
الرياء
الكذب
الغيبه
النميمه
تذكر كل ذنوبك
وتب عنها الان

نبدأ بالتوبه
ننظف قلوبنا من الران والذنوب ثم ننظر سويا فى ورد طاعتنا
هيا اخى اختى
جهز وردك حسب وقتك
عود قدمك على القيام لساعه على الاقل يوميا
هيا نعود الى القرآن
هيا لنبحث عن الحسنات فى كل شىء نقوم به
هيا لنعيش ماديين
حتى لا اطيل عليكم




فها انا اذكركم ونفسى بحلول هذا الشهر المبارك فلا تنسوا اختكم الفقيره من صالح دعائكم




فقد اقترب رمضان ولم اختم القرآن بعد أسأل الله التيسير




المهم




موضوع كان قد شغلنى وهو الماديه




مادية الانسان

هيا لنحيا هذا الشهر ماديين

الماديه ورضا رب البريه



لا تستنكر العنوان فهذا ما قصدته



نحن كبشر ماديون بالفطره



هيا سويا لنبحث فى هذا المعنى



اقرأ قول النبى صلى الله عليه وسلم



من اردا الدنيا فعليه بالقرآن ومن اراد الاخره فعليه بالقران ومن ارادهما معا فعليه بالقران



بدأ بالدنيا لانه يعلم طبيعتنا الماديه



اليس هذا دليل على ماديتنا؟



اقرأ ايضا عندما اراد صلى الله عليه وسلم ان يحبب الينا القران تحدث معنا فيما نبحث عنه الماده



من قرأ حرف من كتاب الله فله بكل حرف حسنه والحسنة بعشر امثالها فلا اقول الم حرف



ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف



ماديين ولكن أظنها ماديه طيبه



أنظر ايضا الى قوله صلى الله عليه وسلم
يقال لصاحب القران يوم القيامه اقرا وارق فى مكانك ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا
فان منزلتك عند اخر ايه تقراها



وقال بعض العلماء ان منازل الجنه بعدد ايات القران



كلما حفظت ايه وعملت بها ارتفعت منزلتك درجه
فلهذا نحفظ القران



ماديين!!!!!!!!!؟
انظر ايضا
كلمتنا خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



انظر اخى الى الترتيب



اولا هذا الامر لن يتطلب منك مجهود--خفيفتان على اللسان



ثانيا ستأخذ مقابله له اقصد الحسنات ---ثقيلتان فى الميزان
انظر الى هذا انه مؤلم حقا اخر ما ذكره الحيب صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى--- حبيبتان الى الرحمن



يااااااااااااااااااااااه لانه اخر ما يفكر فيه البشر هو الله الا من رحم ربى



لو كان صلى الله عليه وسلم ذكر فقط انهما حبيبتان الى الرحمن



هل كنا نواظب عليها كما نفعل الان



لا والله لا اظن ذلك مطلقاالا ايضا من رحم ربى
الا من سيطر حب الله على حياته وكيانه



فاصبح يحيا لله وبالله ومع الله



فنحن ماديون
ولكن هل نحن ماديون فقط فى الخير؟
اتمنى ذلك
واتمنى ان يكون كل ما نفعله نطلب له اجر ولكن ليس من بشر
انما من رب القدر
هيا لنحيا حياة ماديه مع رب البريه
هيا لنسعى لطلب الجنة
هيا لنصنع للعمل الواحد عدة نوايا
هيا لنعلنها عاليه مدوويه
ماديووووووون لنكون فائزووووووون
هيا اخى
هيا اختى
لنحيا حياة ماديه ولكن فقط مع رب البريه
لنحيا طموحين للحسنات هيا لنستغل هذا الشهر المبارك فى ابراز ماديتنا




لا تفعل شىء قبل ان تجد له نيه تجعلك مادى




لا تبتسم الا بنيه




لا تأكل الا بنيه




لا تنام الا بنيه




لا تخط حرف الا بنيه




لا تكتب تعليقك هنا الا بنيه




نحن ماديووووووووون والى ربنا راغبووووووووووووون




تذكر شعارنا




ماديووووووووووووووون لنون فائزووووووووووووووووون