اهو جه يا ولاد

Tuesday, August 19, 2008

عن الحب اتحدث




عن هذه العاطفه النبيله التى لا يستطيع قلمى العاجز ان يصفها
ولا تستطيع الكلمات مهما علت او سمت ان تعبر عنها
عن هذه العاطفه التى لا يمكن ان نعيش بدونها
كنت اظن ان هذه العاطفه قد ماتت واندثرت فى ظل الماديه التى نحياها
ولكن اثبتت لى الايام عكس ذلك
فاسمحوا لى ان اعرض لكم بعض مواقف الحب التى ممرت بحها
بعض مواقف الحب التى هزت اركانى هزا
بعض مواقف الحب التى تبكينى احيانا
سبحان ربنا القائل " لو انفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قوبهم ولكن الله ألف بينهم "
سبحانك يا من الفت بين قلوب العباد
من غير ارحام بينهم وملئت قلوبهم بنوع غريب من الحب
حب سامى لا يوصف
حب كله لك
لا لدنيا ولا لمصلحه هو فقط لله
هو حب فطرى لك ولاجلك
هذه استاذتى -كنت قد تحدثت اليكم عنها قبل ذلك -
سافرت لمده 14 يوما
لم اكن اتخيل انى احبها كل هذا الحب ولا بهذه الككيفيه ولا بهذا القدر


ولكن عند فراقها وجدتنى ابكى شوقا لها



فهى مؤنستى وملاذى بعد الله



هى نعمة من الله من بها على

تعلى همتى وتمسح دمعى

تعلم حالى وتاخذ بيدى

وجدت نفسى افتح هاتفى لاقرا رسائلها

يااااااااااااااه انها اخر رساله

رفاق الدرب مازلتم بقلب القلب احبابا فان غبتم وان غبنا فان الحب ما غابا

هى التقوى تجمعنا وحب الله قد طابا رضا الرحمن غايتنا وللفردوس طلابا

حقا استاذتى ومعلمتى ونور عينى

افتقدك كثيرا وانتظر عودتك الى

على احر من الجمر

يعلم الله كم بكيت وكم ابكى الان شوقا لكى

لا يمر على يوم دون بكاء

عودى الى حبيبتى فان القلب بالهجر يحترق

لا تتركينى وحيدة فى مثل هذى الدنيا اخترق

دنيا غريبة وانا لها كارهة

فهى بدونك كانها كوكب مظلم

اشتقت الى حضنك الدافىء يضمنى

وعن مشاكل الدنيا يبعدنى

وفى سمو الروح نرقى

حتى نصل الى العلياء لا الظلم

حبيبتى عودى كفاكى لى هجرا

كفا قلبى حزنا وبالالم يعتصر

لا اجد الان من ياخذ بيدى ولا من يفهمنى

لا اجد من ارتمنى فى احضانه وابكى

اشتقت اليك والى بسمتك والى طلتك

يااااااااااااااااارب لا تحرمنى منها فى الدنيا ولا فى الاخره

ياااااااااارب مازال ايمانى ضعيف ولا احتمل هجرها

فاقبضنى اليك قبلها

وفى العلياء اجمعنى بها


هذا بعض ما كتبته وقت سفرها


فجزاها الله عنى خيرا
هذا هو اول موقف للحب
اما الموقف الثانى
فهو مكالمة تليفونيه...نعم مكالمة تليفونيه
اتصلت بى احد الاخوات فقط لتقول لى انها تحبنى فى الله وانها تدعوا لى كثيرا
لا تتخيلوا كم الحب الذى تولد فى قلبى وقتها
لا تتخيلوا سعادتى لحظتها
قلت سبحانك ربى
الارواح جنود مجندة ما تشابه منها ائتلف وما تنافر منها اختلف
اخوانى واخواتى
اللى له حبيب_فى الله _ يروح يقول له بحبك
احبكم فى الله
الموقف الثالث
كان فى بلدى –بلد القرآن – كما يطلق عليها الناس
فهى مسلمة عن بكرة ابيها ليس فيها ولا نصرانى واحد
كما ان جل اهلها من طلبة وخريجى جامعة الازهر ومن حفاظ القرآن الكريم
تمتلىء بالكتاتيب
لم ارى عمارا للمساجد كما رايت فيها
لم ارى لحى_جمع لحيه_ بققدر ما رأيت فيها
لم ارى اخوات منتقبات بقدر ما رأيت فيها
حقا انها بلد القرآن
شعرت بارتياح غريب فيها
شعرت بحب يضمنى ويهزنى ويملىء اركانى وجوانحى من ابتسامات العجائز وقبلاتهن واحضانهن
شعرت بحبهم وببساطتهم
سعدوا وفرحوا لمجرد اننى سلمت عليهم ووقفت امزح معهم قليلا
سعدت بدعواتهم وفزت يومها بحبهم
كان يوم كله كله حب
حتى ابى
لم اكن اعلم ان الناس يحبونه بهذا القدر
ما تحركنا خطوه الا واوقف سيارته ونزل ليسلم على فلان
ويحتضن فلان ويقبل فلان
حتى الاطفال شعرت وكأنهم سعداء بوجوده فكانوا يشاورون له _منور يا باشا_ سعدت جدا
وشعرت بالحب

اين كنت من هذا الحب؟؟؟
اين كنت من هذه العاطفه؟؟؟
هل كنت فى غفله؟؟؟
ديننا دين الحب
هيا لنبحث عن الحب
ولكن اى حب
انه الحب الحلال
وهو كثييييييييير ومتوفر والله يا اخوه ويا اخوات
الموقف الرابع
كان بالامس
تغيبت عن النت 6 ايام
وفور دخولى وجدت سيل من الرسائل من الاخوات ومن المدونات اعزهن الله يطمئنوا على
واسعدنى جدا رد فعل اختى ومييض امل
جزاها الله خيرا ادخلت السرور على قلبى
وجزا الله خيرا اخواتى الاتى هاتفونى والاتى ارسلن الى برسائل ليطمئنوا على
جزاكم الله جميعا خيرا
اخواتى لا حياه بدون حب
ولكن اى حب؟
انه حب الاهل والصحب والولد
انه الحب المتاح الحب الحلال الذى به نسعد فى الدنيا والاخره
اشهد الله انى احبكم فى الله

18 comments:

Anonymous said...

أختي الحبيبة
الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف.
طبعاً عرفتى من أنا؟؟؟
أنا أحبك في الله
اللهم بلغنا رمضان و أنت راض عنا و عن المسلمين و كل من ألفت بين قلوبهم.
صلى الله على سيدنا محمد، صلى الله عليه و آله و سلم.

صانعة الحرية said...

هبه
ربنا يعزك ويرفع قدرك يارب
سعدت بتعليقك وبرسائلك من قبله
انى احبك فى الله

الربان said...

تحياتي

الحب في الله و لله...دون غرض او هدف هو عاطفة نبيلة رفيعة القدر.

الدنيا بأسرها لا تساوي مثقال حبة خردل بدون الحب في الله.

ما اقسي و أتعس هؤلاء الذين يحيون بدون
الحب في الله.


تحياتي و تقديري

الفاتح اليعقوبي said...

السلام عليكم
ربنا يكرمك يااستاذة ويتقبل منك بوست اكثر من رائع
الحب في الله ده شئ غريب جدا كانه طوفان يجتاج جوانبنا وخواطرنا بل هو حنين غريب يعترينا ومظلة حماية من الشيطان والنفس

أما بمناسبة أن الارواح جند مجندة من جنود الله
علي فكرة ولله الحمد أنا والجعفري كده نبقي مثلا قاعدين في لقاء مع بعض وتيجي فترة الخواطر في بعض الايات التي قرأت ونختار نفس الاية لكي نقول عنها خاطرة دونا عن باقي الايات
وراينا في كثير من الناس واحد وبتحصل انه يروح يسال اخ علي شئ اكون سالت نفس الاخ عن نفس الشئ قبله او بعده دون اتفاق مسبق بيننا
هي قلوب بين اصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء

وعامة لعله خير
والسلام

نبضات قلب said...

السلام عليكم
ما شاء الله أنت تقدمي مواضيع في منتهى الروعة
أسأل الله أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتك
أما عن الحب فهو مظلوم في عصرنا هذا فقد حوله الإعلام - قاصدا عامدا في كثير من الأوقات - إلى مدلول على الشهوة البهيمية الجامحة وليس هذا مساره الطبيعي إنما الأصل فيه تلك العاطفة الطيبة والمشاعر النبيلة التي يمكنها الخروج من حيز القلب الصغير إلى سعة الدنيا والآخرة الواسعتين فتملأ الدنيا سرورا وبهجة والآخرة نعيما وقربا من الله.
وأظن أن أسهل طريق إلى الجنة هو الحب لله وفي الله ولذلك أسأل الله أن يحينا بحبه ويميتنا على حبه ويحشرنا إليه في زمرة المتحابين اللهم آمين

صانعة الحرية said...

اخى الربان
اولا سعداء بتشريفيكم ونتمنى تكرار الزيارة
كلامك مظبوط يا فندم
سلمت يمناك

صانعة الحرية said...

اخى الفاضل
الفاتح اليعقوبى
ازى حضرتك يا دفعه D:
نتمنى ان حضرتك تكون بخير
والله فعلا بتحصل كتييييير
وادام الله الود بينك وبين الجعفرى
وظلكم فى ظله يوم لا ظل الا ظله

صانعة الحرية said...

استاذى الفاضل
نبضات قلب
الله يعزك يا فندم موضوعات ايه بس ادينا بنتعلم من حضرتك
--
اتفق معك تماما فيما قلت
فقد افسد الاعلام كل المعانى والمشاعر الطيبه

عبدالهادى_سارة said...

السلام عليكم

هذه اول زيارة لهذه المدونة الراااائعه

احييك بشده على البوست ده ...لان الحب شيئ فطري جبلت عليه النفس والرسول قال:(والله اني لاحبك...)قالها لاحد الصحابة ..وعندما سئلوه عن احب زوجاته اليه قال عائشه ...واحب الرجال قال ابوها...-جمعنا الله بهم-0

واجمل حب هوه الحب في الله ...والتعاون على البر من خلاله ...اللهم اجمعنا باحبتنا في جنتك

والمرء يحشر مع من احب

تحياتي

جمعاوى روش طحن said...

جمعكى الله معهن فى ظله يوم لا ظل الا ظله

الجمعاوي الاصيل said...

الاخت الفاضلة صانعة الحرية

بارك الله فيكي

واذكرك اختى الفاضلة

الاخوة اخت الايمان

والحب روح الاخوة

فبدون حب متبادل خالص لوجه الله الكريم

لا مصالح تدعمه او اغراض شخصية

نمت الاخوة وترعرع الايمان

اللهم اجعلنا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

صانعة الحرية said...

اخى او اختى عبد الهادى وساره
وعليكم السلام
جزاك الله خيرا على هذا الاطراء الطيب
وجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله
سعيده بمروركم واتمنى ان تكرروا الزيارة

صانعة الحرية said...

اخى الفاضل
جمعاوى روش طحن
اللهم امين
جزاك الله خيرا على هذا الدعا ءالطيب

صانعة الحرية said...

اخى الفاضل الجمعاوى الاصيل
الله يعزك سلمت يمينك اخى
والله صدقت

دعوة الفردوس said...

حبيبتي في الله

ربنا يبارك فيكي ويؤجرك بكل نبضة قلب في الله

صدقا عيني دمعت وانا بقرأ الكلمات دي
ذكرتيني بمواقف جميلة عشتها وربنا يديمها علينا

صدقا مش مستوعبه ان في حد محروم من الاحاسيس دي

على فكره
استاذتك وحشتني من كلامك وبالله عليك لما ترجع طمنينا عليها

ربنا يعزك يارب ويجمعني بيكي على خير
كل يوم بتشوقيني اشوفك اكتر من اليوم اللي قبله
:)
بحــــــــــــــــــبـــــــــــــــــك






في الله

Ibrahim said...

بسم الله
بعث أحدهم لي رسالة قصيرة جاء فيها:
أبلغ أخاً في حنايا الصدر منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه!
وأن طَرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه!
يا ليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساه؟!



تُرى أبعد هذا الحب حب؟

وأرسل آخر هذه الرسالة
صلى عمر _رضي الله عنه _بالناس الفجر , ثم التفت الى الناس .

فقال : أين معاذ ؟

فقال معاذ : ها أنذا يا أمير المؤمنين.

قال عمر : لقد تذكرتك البارحة , فبقيت أتقلب على فراشي حبا وشوقا إليك
فتعانقا وتباكيا
فكم نشتاق لكم شوق عمر لمعاذ



أسأل الله أن يجمعني وأحبتي بسيد خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم في مقعد صدق عند مليك مقتدر

جزاك ربي خيرا أختاه.. وأنعم عليك بمحبته ورضاه

صانعة الحرية said...

دعوة الفردوس
احبك الله الذى احببتينى فيه
ويعلم الله كم احبك فيه
استاذتى عادت منذ فتره بفضل الله وذهبت اليها وارتميت فى احضانها وبكيت
حقا انها نعمة
الحب فى الله

صانعة الحرية said...

اخى الفاضل
الاخ ابراهيم
جميله الرساله جدا بارك الله لك فى اخوانك وجمعك بهم فى ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله
---------
هزنى موقف سيدنا عمر وتخيلت انى مكان سيدنا معاذ ااااااااااااااااه يارب
-------------
جزاك ربي خيرا أختاه.. وأنعم عليك بمحبته ورضاه
امين امين امين
وجزاك بخير منه