اهو جه يا ولاد

Sunday, November 30, 2008

أكرهها



اكرهها
نعم اكرهها
لم يعرف قلبى معنى الكره
الا لها
ولم اشعر به الا تجاهها
اكرهها
بل اريد ان انتزعها من بين ضلوعى انتزاعا
كنت امل فى غيرها
كنت احلم بافضل منها
لكنى ابتليت بها
لا اريدها قائدتى
بل اريد ان اقودها الى حيث اردت
فأمدنى بمدد من عندك وقونى بك على هذه النفس الخبيثة

Wednesday, November 26, 2008

لك الله يا غزة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


دخلت أمرأه النار فى هره

حبستها لا هى اطعمتها ولا هى تركتها تأكل
من خشاش الارض



فما بالكم بمن حاصر شعب بأكمله

===========
------------

Thursday, November 20, 2008

من هنا يأتى النصر




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله



عندما رأيت هذه الافته من على بعد ابتسمت ابتسامه عريضه حتى بد ت نواجزى
واخذت نفس عمييييييييق

من هنا يأتى النصر

لاجد بعد دخولى معرض فى مدخل الكليه
اقامه شباب جيل النصر
فأحببت ان انقل اليكم بعض الصور فى المعرض


وسأترك لكم التعليق


احبكم فى الله










حاولت رفع الفيديوهات ولكن باءت تجربتى بالفشل



ااعتذر عن تقصيرى فى الكتابه وفى زيارة المدونات



اختكم مطحووووووووووووونه





أسألكم الدعاء


المعرض على موقع الجامعه



http://www.yallagam3a.net/main/main_page.asp?mode=1&NewsID=2981












Thursday, November 13, 2008

إصلح نفسك


حبيبتى اراك اليوم فى تحسن عن الامس

نعم يا ام القسام كم هو مريييح كتاب ربنا

هل وجدتى الحل فيه يا نضال

نعم وجدت حلول كثيره لامور كثيره ولكننا كنا عنه فى غفله

كما قلت لك يا ام القسام فى لقاءنا الماضى ان الهزيمه هزيمه ايمانيه بحته

مشكلتنا مشكله ايمانيه ان عدنا الى قرآننا والى كتاب ربنا وسنة نبينا اصبحنا اسياد هذا العالم كله

اى ان الحل بيد الله وحده

اى لا حول ولا قوة لنا الا بالله

استمعى الى هذه الايات

وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر

--

وما كان الله ليعجزه من شىء فى السموات ولا فى الارض إنه كان عليما قديرا

---

فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها

--

فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخرى فى الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة أخخزى وهم لا ينصرون

---

يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم اتيهم عذاب غير مردود

---------

اذا فالامل فى الله وحده

فلنفر اليه

فلنتضرع بين يده نبكلا ونصرخ ونشكى حالنا

نشكى تقصيرنا

نشكى له حالنا وتقصيرنا

نصر الله يا ام القسام ليس لكل البشر بل لطائفه واحده

ولينصرن الله من ينصره

فقط من ينصرون الله لى نفوسهم

يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

ولن يتم هذا الا إذا غيرنا نفوسنا

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

نبدأ بأنفسنا

تفكرى يا ام القسام فى قوله تعالى (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)صدق ربنا

الاهم هو النفس التى تركناها ولم نهتم بها اهتممنا بمظاهرنا وتركنا نفوسنا خربه عشعش فيها الشيطان

اين خشوعنا فى الصلاة؟؟

لم تعد الصلاة الا حركات وركاع ثقال تؤدى

من منا يشتاق الى الصلاة؟؟

يشتاق وتهفو نفسه الى السجود والبكاء بين يدى الله؟؟

من منا تشتاق نفسه للقرآن؟؟

البدايه من النفس يا ام القسام

اصبحت قلوبنا منغمسه فى الدنيا واعمالها ونسينا الله

نسينا الاخره ....نسينا رقدتنا الطويله فى الترااااااب

نسينا ان نعيم جنة لا يدرك بلذات الحطام

الى متى هذه الغفله؟؟وماذا ننتظر؟؟ومتى نفيق؟؟

إن الموت اقرب الى احدنا من شراك نعله ومع ذلك غرنا طووووول الامل

انشغلنا بعيوب الناس وتركنا عيوبنا

اكثر ما يجمعنا الان هو اللهو والضحك ولكن إذا نادى المنادى ان هلموا الى الله ..هيا بنا نؤمن ساعه ..نفر نختلق المعاذير للتهرب من الالتقاء على طاعة الله

والله صدقتى يا نضال

يا نفس ويحك قد اتاك هداك......هذا نداء الحق قد ناداك

كم قد دعيت الى الرشاد فتعرضى......وأجبت داعى الغى حين دعاك

اااااااااااااااااااااه

لنفر الى الله ونهرع اليه

ام اننا نحب ان نقذف فى النار مع ابليس وفرعون وهامان وقارون؟؟

ليتخيل كلا منا نفسه وهو يسحب فى النار على وجهه ,تخيل الجلد وهو يشوى,اتسمع ازيزه عندما تلامسه النار

تخيل النار وهى تحيط بصاحبها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله

ومن فوقه ومن تحته

طعامه نار وشرابه نار

لباسه من النار ونومه على النار يتفجر الصديد من فمه ويتساقط اللحم من فوق عظامه.

اقصى ما يتمناه ان يموت ولن يموت

الوجه اسود ,والجلود ممزقة والعظام مكسره,والايدى مغلوله الى الاعناق

وهو يبكى ويولول ويصرخ

يتمنى ان يرجع الى الدنيا ولو ساعة ليكون اخشى الناس

تخيلى هذا

ام ان النار لم تخلق لنا

لا والله

لقد خلقت لنا

لذا وجب علينا الفرار منها

انظرى الى سيدنا عثمان

الى من بشر بالجنة

يقول وددت انى اذا مت لا ابعث

وهذا ابو عبيدة بن الجراح يقول

وددت انى كبش فيذبحنى اهلى فيأكلون لحمى ويحسون مرقى

اااااااااااااااه

اين نحن من هؤلاء

هم قد عرفوا قدرهم

وقدر ربهم

هم قد عرفوا لماذا خلقوا

ولكننا فى غفله

نأكل ونشرب ونتزوج وننام ونقوم ونلعب ونلهو

هذه حياتنا والله المستعان

اذا انت يا نضال تقصدين ان الامر والنصر لن يكون الا من عند الله

وان الله لن ينصر الا من ينصر الله على نفسه

لذا تقولين انه من الضرورى ان نهتم بالنفس ونجهد فى اصلاحها

كى يتحقق لنا النصر

نعم حبيبتى

وغدا نكمل كيف نصلح هذه الن

حتى يغيروا ما بأنفسهم




جاءت تمشى مطأطأة الرأس تتحرك بالكاد مشلوله الاراده حمراء العينين
تمتلىء يأس واحباط لم تبتسم الى كعادتها
بل استندت الى وطلبت منى ان اجلسها بجوارى
لم يستطع لسانى ان ينطق بكلمة واحده
هل هذه هى هى؟؟
هل هذه التى كانت تملىء دنياى امل وتفاؤل؟؟
هل هذه التى كانت اذا تحدثت الي أ شعرتنى كأنى غدا سأرى خليفة المسلمين؟؟
التى كانت تقسم والله سأكون سببا فى عزة هذا الدين وفى رفعة هذه الامه؟؟!؟
واذا سألتها عن ثقتها قالت (وقال ربكم ادعونى استجب لكم)ومن اصدق من الله قيلا؟؟لا احد
فأنا اثق فى كلام ربى واحيا به والله ان صدقنا الله فسيصدقنا
هل هذه التى كانت اللابتسامه لا تفارق ثغرها؟؟

نظرت اليها اريد ان اسألها عن حالها ولكن لسانى وكأن عليه جبل لا استطيع ان احركه
صرخت عيناى بالدموع بدلا من لسانى العاجز عن الصراخ وكأنها تقول لها ما ذا بك يا أخيتى
فنظرت هى الى وقالت اتبكين يا ام القسام؟
واانخرطت فى البكاء وكأن ابواب السماء فتحت بماء منهمر

حاولت ان اهدىء من روعها ولكن هيهات هيهات فانا لا استطيع ان اهدىء من روع نفسى وفاقد الشىء لا يعطيه
قلت اهدئى يا أخيتى
فقالت لا اظن الصارخ المذبوح ان صاح يلام
قلت لها يااااااااااااه مذبوح ماذا بك ؟
اين تفاؤلك وابتسامتك التى كانت تسعدنى
قالت اى ابتسامة هذه ؟
أأبتسم والاسلام فى خطر؟
أأبتسم وانا ارى المعروف يشيخ امام عيناى؟
أأبتسم وأناارى الحق يسير متخفيا فى الظلام بينما تسلط الاضواء على الباطل وتقام له الاحتفالات
أابتسم وانا ارى المنكر معروف والمعروف منكر
قلت لها وهل الحزن والبكاء هما الحل؟
لنعمل لنسعى فى سبيله ونبذل قصارى جهدنا معذرة الى ربنا
قالت لا اخالفك الراى بل اؤيدك ولكن من هؤلاء الذين سيعملون؟
قلت لها انا وانت وغيرنا كثير من اهل المساجد
قالت بحزن ويأس وأسى وكأنها تسأل مساجد؟!!!!!!!!!
اى مساجد؟
اصبحت المساجد خاويه الان يا ام القسام
الا ترين ما يفعله الامن من مضايقات وحملات
اما ترين كلاب السلطان اعداء الله
وعباد عباد الله الذين لا يخشون الله ولا يخافونه
قلت ولكنى والله لا ارى الناس ازدادوا الا ثبات وتمسك بالحضور
قالت ولكن العدد؟ والهمه.؟
لم يعد هناك من يحمل هم الدين
اصبح الاسلام وكأنه غريق يستغيث
فلا يجد من ينقذه
فعلمائنا فى خلاف مع بعضهم البعض- الا من رحم ربى- ونسوا الهدف الاساسى والغايه التى يعيشون لاجلها وأنهم بجميع طوائفهم وانتمائتهم ابناء لدين واحد وهو الاسلام وان هذا الخلاف ما هو الا اثراء للدين ويجب ان يستغل افضل
من ذلك
وشبابنا فى غفلاتهم يعمهون لا يحملون هم الدين كل همومهم دنياويه بحته
ونحن النساء مهمشين الى حد بعيد فى كل الجماعات لا بعضها كما اننا نهتم ببيوتنا وابناءنا وأزواجنا وننسى الامه
قلت يا أخيتى تربية الابناء ورعاية الزووج دور فعال للمرأه
فالمرآه بهذا الدور تمثل المجتمع بأثره فهى نصفه وتؤثر فى نصفه الاخر _ابنائها وزوجها_ بالسلب او بالايجاب
والنصر ان شاء الله سيكون بالجيل الجديد بهؤلاء الابناء الذين تربيهم الامهات
اذا فيجب ان تتوافر فيهم مقومات خاصه ومعانى ساميه كى يتحقق النصر على ايديهم
تربية الابناء امر ليس بالهين
قالت معك حبيبتى ولكن حتى تربية الابناء لم تعد الامهات تهتم بها كما كان الامر على عهد النبى صلى الله عليه وسلم
فأصبحوا ينظرون الى التربيه على انها المأكل والمشرب والملبس
لم تعد الامهات تغرس فى ابنائها حب الجهاد والاستشهاد فى سبيل الله
لم تعد الامهات تسعى لان تكون ام الشهيد الذى سيأخذ بيدها الى الجنة
اين الخنساء؟
اين ام عمارة نسيبه بنت كعب؟
تربية الابناء نصرة للامه
لنجعلها نيه مع ابنائنا انا اربى ابنى ليكون عبد الله بن عمر
انا اربى ابنى ليكون يحي عياش
انا اربى ابنى ليرفع راية الاسلام عاليه ويأخذ بيدى الى الجنه
هنا يكون دورنا فعال
الامر يحتاج وقفه قويه مننا معشر النساء
من الطالبات
من العاملات
من الامهات
منا جميعا فيجب ان نشارك جميعا فى النهضه وان يكون لنا دور فى عزة الامه ونصرة الدين
اتدرين يا ام القسام
تذكرت الان قوله تعالى
حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
فها هى قد ضاقت واشتد الظلام فاملى فى الله كبييييييير واتمنى ان يجعل لى فى عزة الدين مكان
قلت لها صدقتى أخيتى والله لقد اشتد الظلم
وانا اتفق معك فى كل ما قلتى


ولكن اين الحل؟؟


قالت وهل هذا سؤال يا ام القسام؟


الحل فى القرآن


لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون؟


قلت لها صدقتى اخيتى صدقتى


فهيا بنا الان نعكف على كتاب ربنا لنبحث سويا كيف ننصر ديننا


وننهض بأمتنا


وغدا نكمل باذن الله

Monday, November 10, 2008

إنها لحظه



استيقظت قيبل الفجر هذا موعد استيقاظها

نظرت فى الساعه ولكن لم تستطع القيام

غفلت عيناها

وبعد قليل فتحت عيناها لترى الشمس تملئها

إنا لله ضاع ورد قيامها وضاعت عليها صلاة الفجر

قالت

شعرت بحزن واسى على حالى وتقصيرى

لم يكن هذا حالى من قبل

جعلت تردد كيف السبيل الى النجاه

قالت وجدت بجوارى كتاب طوق النجاه لدكتور مجدى الهلالى

فبدأت فى القراءه

وكأنه يتحدث الى

وكأنها يصف قسوة قلبى

فتاهت وهامت فى الجنة والنار

وجعلت تفكر فيما ال اليه قلبها

جعلت تفكر فى جفاف دمعها

استغفرت واغتسلت بنية التوبه

نويت صيام اليوم لتعاقب نفسها

ولكن

قلبها مازال قاسيا

قالت لى وهى تصرخ كدت اجن لا ادرى ما هذا وماذا حدث لقلبى

امسكت بمصحفها تقلب اوراقه عسى ان تجد حالها فى القرآن

ولكن لم تجد الا قسوه والم يعصر قلبها

ارتدت ثيابها لتخرج فى سبيل الله طلبا للعلم

قالت وسبحان الله

وقفت بمحازاه الرصيف فى مكان امن جدا تتحدث الى صديقة لها

وفجأه بسياره تأتى لتصدمها

قلت لها كيف استطاعت السياره ان تصل اليك وانت بجوار الرصيف

قالت لا ادرى كان يسير بظهره ليركن السياره

انها سياره كبيره ميكروباص كبير
ولكن انها القدر

قلت وماذا حدث لكى

قالت لى

قلت بصوت هادىء وصلت يارب وصلت يارب

ودمعت عيناى

هل من الممكن ان افقد حياتى فى لحظه؟؟

هل من الممكن ان اموت وانا على هذا الحال؟؟

هل من الممكن ان اموت قبل ان اقدم شيئا لدينى؟؟

قالت رزقت بسياره اخرى ركبت وبعد ان استويت شعرت بالالم

قالت سألت صديقتى فى ماذا كنا نتحدث عندما صدمتنى السياره

قلت لها وما المفيد؟

قالت كنت اود ان اعرف كيف كنت سأقبض

ثم قالت لى وهى تستوى فى جلستها

اااااااااااااااااااااه

انها صدمة قويه

ولكن سعدت

قلت لها سعدتى؟؟

قالت نعم

شعرت وكأنها رساله وجائزه

الرساله وقد عرفتيها

اما الجائزه فهى دموع التى كنت اشتقت اليها

والم رجلى الذى سيكفر به ربى ذنبى

-------------

الشاهد

هل حقا من الممكن ان يفقد احدنا حياته فى لحظه؟؟

هل فكرنا فى مآلنا بعد الموت أألى جنة او إلى نار؟؟

لمن خلقت النار هل خلقت لغيرنا؟؟

اذا فلنفر منها

فلنقترب من الجنه

فلنسرع الان الى مصلانا

فلنهرول الى ربنا

نبكى بين يديه

نشكى له قسوة قلوبنا

نشكوا له جفاف دمع عيوننا

نصرخ ونبكى

نسأله الجنه ونستعيذ به من النار

اللهم اذقنى واختى وكل المسلمين لذه القرب منك والذل بين يديك

Saturday, November 8, 2008

د. حلمي القاعود يكتب: اخلع إسلامك.. تعِش آمنًا؟!

السلام عليكم ورحمة الله
اليكم هذه المقاله لاستاذنا الكبييييير
دكتور حلمى القاعود اطال الله فى عمره
واعد بتكمله السلسله التى بدأنها
أسألكم الدعااااااااء
---------------------------
لا مفرَّ إذًا من خلع الإسلام كي ترضى عنك السلطة وكتَّاب لاظوغلي واليسار المتأمرك وأهل الهوى، وأصحاب البلد!! إذا لم تخلع إسلامك.. فيجب أن تدفع الثمن غاليًا.

إذا كنت أستاذًا جامعيًّا فيمكن أن يلقَى بك على "البُرش" في أية لحظة، وتحاكَم أمام محكمة عسكرية، ولو برَّأك القضاء المدني!!

وإذا كنت صحفيًّا أو قاضيًا، وذهبت لتحري الحقيقية، أو التضامن مع المظلومين على سلّم النقابة، أو بوابة النادي، فأنت معرض للضرب بالبيادة حتى تفقد الوعي، ويسيل دمك، ثم يقبض عليك في المستشفى، وتلقى فوق "البُرش"، حتى يتم الإفراج عنك أو تقدَّم إلى محكمة عسكرية .

إذا كنت رجل أعمال ناجحًا، وتقيم مشروعاتٍ تخدم البلاد والعباد، وتستوعب عشرات العمال الذين يعولون عشرات الأُسَر، فأنت تقوم بعملية غسيل أموال، وتدعم تنظيماتٍ مسلحةً، ويجب أن تقدَّم إلى محكمة عسكرية..

وستجد في كل الأحوال أبواقًا مأجورةً تتحدث عن مشروعية المحاكمة العسكرية للمدنيين بقلبٍ باردٍ ودمٍ باردٍ، اللهم اجعلهم يقعون في قبضة المحاكمة العسكرية؛ كي يذوقوا مثلما يذوق الأبرياء.

إذا كنت ممن يرفضون ثقافة الاستعمار الأمريكي، والاستسلام للصهيونية، فأنت رجعيٌّ وظلاميٌّ وإرهابيٌّ، ويجب أن تُمنَعَ من الكتابة، وتغلق دور النشر التي تسير على منهجك، ويشرَّد عمالها وموظفوها، وتصادَر أموالها وكتبها.

وإذا كنت تصرُّ على الإسلام دينًا ودولةً، ورؤيةً وتطبيقًا، فأنت من المتخلِّفين الموالين للوهَّابية والسلفية والماضوية، وضد العصر والاستنارة والمستقبل، ومن واجب السلطة أن تقصيك، وتعتِّم عليك، وتستأصلك.

لم أصدق ما قرأته، أن هناك نفرًا من بني جلدتنا يسعَون لجمع توقيعات مليون شخص مصري، لحذف المادة الثانية من الدستور المصري التي تقول إن الإسلام دين الدولة الرسمي، وهو المصدر الرئيسي للتشريع.. لم أصدق أن مصر تضمُّ مليونَ معادٍ للإسلام وكارهٍ له ورافض.. هل هؤلاء حقًّا من مصر المسلمة، التي يَدين سكانُها جميعًا بالإسلام عقيدةً أو ثقافةً؟!

رجل قروض طائفي متعصِّب، يقترض من أموال المسلمين ملياراتٍ لشركاته ومؤسساته التي تبيع للمسلمين، يطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور أو إضافة "المسيحية" مصدرًا أساسيًّا للتشريع.. يا له من هوان؟!

قناة تلفزيونية جديدة تقدِّم نشرة الأخبار بالعامية المصرية، وتصوغ برامجها من خلال لغة "الروشنة"، ويشيد كاتب سلطة بهذه القناة من خلال السخرية من المسلمين الأغبياء الذين لا يفهمون لغة العصر ولا يعيشون المستقبل، ولا يفقهون معنى البرامج الشبابية الحية التي تخاطب جموع الشباب: "ما الذي سيحصده كاتب السلطة من هذا الغزل الرخيص؟!".

كاتب سلطة آخَر ينتقد منظمة (حماس) الإسلامية ويسبّ خالد مشعل وإسماعيل هنية اللذَين يقودان شعبَ فلسطين إلى الهلاك ويستدعي رفاقَه الشيوعيين الموالين للصهيونية والأمريكان لتتوقف المذابح بين الفلسطينيين.. "إسلام حماس لقمة في زوره وزور الرفاق الذين يريدون التنازل عن فلسطين كي يستريح أشقاؤهم الصهاينة"!!

كتَّاب سلطة يفترض أنهم متخصصون في علوم الإسلام ينوحون على صفحات الصحف الحكومية، ويحذرون من قيام "حكومة دينية"، وجعلوا الإسلام "كنيسة"، وعلماءه "باباوات"، لهم حق الغفران والحرمان، والتدخل في شئون البشر، وهم- أي كتَّاب السلطة- يعلمون ويدركون جيدًا أن الإسلام على امتداد تاريخه لم يعرف ما يسمَّى الحكومة الدينية المزعومة، ولسبب ما سمَّى العلماء والباحثون عصرَ صدر الإسلام بالخلافة الراشدة، أي الحكم الرشيد، وما بعده سمِّي بأسماء الحكام وأُسَرهم، لأنه لم يكن رشيدًا في بعضه، فكان عصر الراشدين قدوةً ونموذجًا لحكَّام يحاسبهم الناس، ويراجعونهم، ويناظرونهم، وكان بعضهم ينام على التراب، ويرقِّع ثوبه، ويتغيَّر لونُه نتيجة الطعام المتواضع الذي لا يجد غيره..

أولاد الاستنارة يتركون الدولة البوليسية الفاشية تحكم الناس بالحديد والنار، وتُلقيهم في السجون، وتقدِّمهم لمحاكماتٍ عسكريةٍ، ويعزفون على أنغام الدولة الدينية التي ستقطع رقاب الناس، وتفرض عليهم الجزية، ويتناسون الدولة البوليسية الفاشية التي تهجم على البيوت الآمنة في جوف الليل، وتأخذهم إلى ما وراء الشمس؛ لأنهم مسلمون، وتسرق أموالهم، وتلقي بهم إلى المجهول، فتيتِّم أولادَهم وهم أحياء، وترمِّل نساءَهم قبل أن يذهبوا إلى القبور، وتجوِّعهم وهم يملكون أموالاً لا يستطيعون الوصول إليها؛ لأن الحكومة المستنيرة تسيطر عليها، وتضعها في خزائنها!!

معزوفة الدولة الدينية ومخاطرها لا تتوقف لدرجة أن يقف منافقٌ في بعض المجالس ويطالب بنفي هذا الشخص أو ذاك؛ لأنه ينوي أن يشكل حزبًا ذا مرجعية دينية إسلامية، أما إن كان ذا مرجعية دينية غير إسلامية- وهو قائم بالفعل- فأهلاً به ومرحبًا، انطلاقًا من فلسفة التنوير المتسامحة مع كل الأديان والفلسفات والأفكار، عدا الإسلام الذي صار أخطر من المخدِّرات، وصار معتنقوه أخطرَ على الأمن القومي من سفَّاح القدس المحتلة إيهود أولمرت، الذي يعمل بجدٍّ ونشاط لهدم المسجد الأقصى، وابتلاع ما تبقَّى من فلسطين، بالقتل والضرب والتدمير والإذلال!!
ألم أقل: اخلع الإسلام.. تعِش آمنًا؟!

الدولة البوليسية الفاشية لا تستطيع أن تقبض على شخص (غير مسلم) في جوف الليل أو وضح النهار!! والدولة البوليسية الفاشية لا تستطيع أن تحول شخصًا (غير مسلم) إلى محكمة عسكرية ولو كان جاسوسًا، أو يستعين بشارون لنصرته على بني قومه!!

والدولة البوليسية الفاشية لا تستطيع أن تمارس التمييز العنصري مع الأقلية غير الإسلامية أو تهضم حقَّها، ولكنها تميّز بين الأكثرية تمييزًا عنصريًّا، فمن كان مسلمًا لا يستطيع- ما دام بعيدًا عن رضا السلطة- أن يصل إلى المناصب العُليا، وليس من حقِّه الترشُّح في أية انتخابات قادمة، بل ليس من حقِّه الانخراطُ في الجيش أو الشرطة أو الإعلام أو الخارجية أو النيابة أو القضاء، بل إن مشاركته في الأندية الرياضية محرّمة عليه!!

يقولون لك: ألسنا مسلمين؟! وأقول لهم طبعًا: أنتم مسلمون، ولكن على الطريقة الأمريكية.. والإسلام الأمريكي يفهم الإسلام فهمًا كنسيًّا لا فهمًا حقيقيًّا، ويجعل من الرائد "موافي" وأشباهه يرون أن لا سياسةَ في الدين ولا دينَ في السياسة، ويطلبون في الوقت نفسه من الشيخ والمفتي تسويغ قراراتهم وتصرفاتهم ضد الشعب والمجتمع.

باشكاتب الدولة يعلن أن مصر دولة علمانية، وهو لا يدري أن العلمانية تعني فصل الكنيسة عن الدولة، ومصر ليس فيها كنيسة بالمعنى الغربي، والكنيسة الموجودة في مصر تدمن اللعب بالسياسة في كل الأوقات، ولا يستطيع هو أو غيره أن يفصل بينها وبين السياسة، ولكن السياسة محرَّمة على المسلمين، ومن يقترب منها فعليه مواجهة المحاكم العسكرية؟!

ألم أقل: اخلع إسلامك.. تعِش آمنًا وتُفتَح لك الأبواب، وتتحوَّل إلى ملياردير، ولو كنت طبَّال درامز، أو مجرد هتِّيف في المسيرات، أو ضابطًا سابقًا في فنّ السيطرة؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!