اهو جه يا ولاد

Monday, November 10, 2008

إنها لحظه



استيقظت قيبل الفجر هذا موعد استيقاظها

نظرت فى الساعه ولكن لم تستطع القيام

غفلت عيناها

وبعد قليل فتحت عيناها لترى الشمس تملئها

إنا لله ضاع ورد قيامها وضاعت عليها صلاة الفجر

قالت

شعرت بحزن واسى على حالى وتقصيرى

لم يكن هذا حالى من قبل

جعلت تردد كيف السبيل الى النجاه

قالت وجدت بجوارى كتاب طوق النجاه لدكتور مجدى الهلالى

فبدأت فى القراءه

وكأنه يتحدث الى

وكأنها يصف قسوة قلبى

فتاهت وهامت فى الجنة والنار

وجعلت تفكر فيما ال اليه قلبها

جعلت تفكر فى جفاف دمعها

استغفرت واغتسلت بنية التوبه

نويت صيام اليوم لتعاقب نفسها

ولكن

قلبها مازال قاسيا

قالت لى وهى تصرخ كدت اجن لا ادرى ما هذا وماذا حدث لقلبى

امسكت بمصحفها تقلب اوراقه عسى ان تجد حالها فى القرآن

ولكن لم تجد الا قسوه والم يعصر قلبها

ارتدت ثيابها لتخرج فى سبيل الله طلبا للعلم

قالت وسبحان الله

وقفت بمحازاه الرصيف فى مكان امن جدا تتحدث الى صديقة لها

وفجأه بسياره تأتى لتصدمها

قلت لها كيف استطاعت السياره ان تصل اليك وانت بجوار الرصيف

قالت لا ادرى كان يسير بظهره ليركن السياره

انها سياره كبيره ميكروباص كبير
ولكن انها القدر

قلت وماذا حدث لكى

قالت لى

قلت بصوت هادىء وصلت يارب وصلت يارب

ودمعت عيناى

هل من الممكن ان افقد حياتى فى لحظه؟؟

هل من الممكن ان اموت وانا على هذا الحال؟؟

هل من الممكن ان اموت قبل ان اقدم شيئا لدينى؟؟

قالت رزقت بسياره اخرى ركبت وبعد ان استويت شعرت بالالم

قالت سألت صديقتى فى ماذا كنا نتحدث عندما صدمتنى السياره

قلت لها وما المفيد؟

قالت كنت اود ان اعرف كيف كنت سأقبض

ثم قالت لى وهى تستوى فى جلستها

اااااااااااااااااااااه

انها صدمة قويه

ولكن سعدت

قلت لها سعدتى؟؟

قالت نعم

شعرت وكأنها رساله وجائزه

الرساله وقد عرفتيها

اما الجائزه فهى دموع التى كنت اشتقت اليها

والم رجلى الذى سيكفر به ربى ذنبى

-------------

الشاهد

هل حقا من الممكن ان يفقد احدنا حياته فى لحظه؟؟

هل فكرنا فى مآلنا بعد الموت أألى جنة او إلى نار؟؟

لمن خلقت النار هل خلقت لغيرنا؟؟

اذا فلنفر منها

فلنقترب من الجنه

فلنسرع الان الى مصلانا

فلنهرول الى ربنا

نبكى بين يديه

نشكى له قسوة قلوبنا

نشكوا له جفاف دمع عيوننا

نصرخ ونبكى

نسأله الجنه ونستعيذ به من النار

اللهم اذقنى واختى وكل المسلمين لذه القرب منك والذل بين يديك

12 comments:

كلمة حق said...

أيا عبد كم يرالك الله عاصياً
حريصاً على الدنيا وللموت ناسياً
أنسيت لقاء الله والقبر والثرى
ويوماً عبوثاً تشيب فيه النواصيا


اذا ما قال لى ربى أما أستحييت تعصينى
وتخفى الذنب عن خلقى وبالعصيان تأتينى

عجبت لك يا نفس ....علمتى أن الموت حقاً ولم تعدى له الرحالا


لا أدرى ما أقوله سوى تلك الكلمات التى أقولها الأن وقلبى يحترق ندماً على ما مضى من غفلة فالإنسان مهما بلغت درجة ايمانه فهو فى غفلة ولكن تتفاوت درجتها حسب درجة الايمان

اللهم ارزقنا الثبات وحسن الخاتمة

وفى الختام
بارك الله فيك

انا حره said...

حصلت معايا

ايام ماكان ربنا بيعاقبنى اول مااغلط

كنت بفرح واحمد ربنا واقول راضى عنى وبيخلصلى ذنوبى

دلوقتى قلبى مات والميت مش بيحس

دكتور حر said...

اللهم استرنا في الدنيا والآخرة

الحسيني said...

في أيام بقول فيها يارب ما أموتش النهارده وأكون خايف جدا لتكون هي ده النهاية
وفي ساعات بقول يااااااه لو نكون في الجنة ذي دلوقتي " يارب توفني في مثل هذا الوقت بل أفضل يارب "
ـــــــــــــــــــــ
جزاكم الله خيرا

صاحب المضيفة said...

بوركت أختي على ام كتبت

فعلا


كم منا لم يحسب لموته حسابا ولا لنهايته موعدا


رب موقف له الف الف عظة وعبرة تبحث فينا عن عودتنا للحق تبارك وتعالى


لك كل التحية

م/ الحسيني لزومي said...

شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي
من يرغب في وضع البنر يرسل لي ميله كي ارسل له الكود

صانعة الحرية said...

اخى كلمة حق
سعدت بتعليقك
وصدقت فى كل ما قلت
واتمنى ان تكرر الزيارة

صانعة الحرية said...

حبيبتى انا حره
ربنا يعزك
ويمن عليك بالحريه والعتق من النار
فعلا ما نزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبة

صانعة الحرية said...

اخى دكتور حر
يااااااااااااارب
اللهم امين امين امين

صانعة الحرية said...

استاذى الفاضل
الحسينى
سبحان الله يا فندم
كلنا ذاك الرجل
ربنا يرزقنى واياك حسن الخاتمه

صانعة الحرية said...

اخى الفاضل صاحب المضيفه
نسعد بمروركم والله يا فندم
وجزاكم بخير منه
وفعلا نسينا الله وضيعناه فضيعناا

صانعة الحرية said...

م \ الحسينى لزومى
علم وسينفذ ان شاء الله
جزيت خيرا