اهو جه يا ولاد

Friday, May 1, 2009

صانعة الحرية....فى ذمة الله



إنا لله وإنا اليه راجعون ..توفيت الى رحمة الله تعالى الاخت صانعة الحرية والدفنه عقب صلاة الجمعه
كانت معنا بالامس اما الان فهى معه سبحانه و تعالى
يا ترى ماذا رأت لحظه الوفاه هل ملائكه بيض الوجوه بيض الثياب ام ....
هل سيفتح لها فى قبرها الى الجنه ام انه سيكون ........
أيقظتني بالامس لقيام الليل وصلاة الفجر اى منذ سويعات قليله كانت فى عداد الاحياء اما الان فل
خرجت معنا بالأمس تحدثنا كثيراً عن الموت والغسل والمقابر تحدثنا ايضا عن الجنه وحلمنا بها تحدثنا عن الشلالات والانهار والخيل والطير وكل شىء
هاتفتني فجرا وقالت لي لقد رأيت رؤيا طيبه فقد كانت طوال الليل تردد ايه واحده فى منامها

((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)).
وكانت سعيدة جدا وهي تتحدث الى وقالت وكأنه سبحانه يبشرنى ان لى دورا فى عودة السياده لهذه الامه وفى التمكين لهذا الدين ثم ضحكت وقالت وفى فتح روما
اتذكرها الان في المسيرات كأنني اراها واري صيحاتها العالية كنا نقول لها انت هنا غلط شكلك كدا من غزة
كانت مؤمنه ان الحب يصنع المعجزات ويغير الكون باسره فكانت تحب كل الناس ويحبها كل الناس حتى رجال الامن لم يكونوا يرفضون لها طلب
كانت دائما تقول لو احب الناس الله ما عصوه بل تسابقوا لنيل حبه ورضاه
كانت اذا رات منا كل او ملل من العمل الدعوى او المذاكره قالت لنا النعيم لا يددرك بالنعيم
فمن كانت منكن تريد الفردوس الأعلى الاستشهاد في سبيل الله فلتترك الراحه والدعه فى هذه الدنيا الدنيه ولتشقى فى سبيله لتنعم فى الاخره
كانت توصينا دائما بالقرآن تحثنا على قرأته وتعلمه وتعليمه لغير
كانت وكانت وكانت اما الان فالله اعلم بها نسأل الله لها الرحمة والمغفرة
كتبت هذه الكلمات وقلبي يتقطع وعيني تدمع جسدي كله يرتعد
سيأتي هذا اليوم حتما لا محالة وسينشر نعي ها هنا وسوف اصبح ام القسام عليها رحمة الله
خرجت بالأمس مع اختي تحدثنا عن الموت والغسل والكفن ثم تحدثنا كثيرا عن الجنه ونعيمها وقالت لى اختى فى الجنه سأذكرك بهذه اللحظه ونحن هنا امام معهد القراءات
ما جعلنى اكتب هذه الكلمات
هو حديثنا بالامس انا واختى عن الموت وايضا ما حدث الان
فهذه السيدة المسكينة التي تقوم بمسح السلم ترتدي السواد وعيناه منتفختان
وعندما سألتها ماذا حدث فبكت وقالت مات محمد بن الكبير
فجلست مكان على الارض ولم استطع الحراك واسترجعت وقلت محمد؟؟؟كيف ومتى؟؟
نعم لقد مات محمد هذا الطفل
فالموت لا يعرف سن فمن الممكن ان يكون انا غدا
اخوتى أذكركم ونفسي ان كنا سيموت لحظتها سينتهى عملنا ويغلق كتابنا
فلنجهد احبتى فى رضاه في العمل في سبيله
فالموت قادم لا محال فاستعدوا لهذا اليوم حتى نجد زاد يبلغنا الفردوس

10 comments:

مصراوي أوي said...

طبعا اشكرك علي النصيحة وتذكيرنا بالموت

بس من رأيي ان جانبك الصواب في اختيار العنوان

تلميذة سلمان الفارسى said...

ربنا يسامحك

تلميذة سلمان الفارسى said...

لم أشعر بقلبى احسست انه غير موجود معى
تذكرت وعدى لكِ بلقائك أول ماتاتى
الفرصه
جرالى حاجات كتير الله يسامحك
عارفه لما اشوفك قبل لما اسلم عليكِ
اسمحيلى هضربك.
الموضوع مميز جدا بس ممكن يعمل صدمه لحد
أحبك فى الله

عصفور المدينة said...

نصيحة : العنوان والطريقة خطأ وقد قام صاحب المضيفة بكتابة مقال مشابه من قبل وأزاله بناء على نصيحة الجميع

Anonymous said...

ياجماعه مش كده
اولا جزاكى الله خير على النصح بس بجد قريت العنوان ومش عارف اكمل قرايه الموضوع
حفظك الله لوالديك

مصعب صلاح said...
This comment has been removed by the author.
أحمد سعيد بسيوني said...

افزعتينا
الله يسامحك

بجد شعرت بانقباضة في صدري
ان للموت رهبة

روحي يا شيخة

لك من الله ما تستحقين

مصعب صلاح said...

لل

خديجة عبدالله said...

طب أقولك ايه بس : ربنا يسامحك أبكيتينا جدا والله
ربنا يرزقنا خير الحياة وخير الممات ويبارك لك فى عمرك يا حبيبتى

وحشتينا :)

الفاتح الجعفري said...

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
طبعا اسلوب خاطيء جدا في توصيل الرسالة ,, واسف جدا جدا به عدم فقه او وزن للامور
لاكثر من سبب
ان التبشير علي النفس بالسوء ليس من تعاليم الاسلام ولا من وصايا النبي صلي الله عليه وسلم
وانتم للاسف الشديد تبشرون علي انفسكم وهذا لايرضي الله ورسوله
ستقولون ان من قال ان الموت سوء او غير ذلك
سأقول لكم قول الله تعالي
يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين
----
اذا سمى الله عزوجل الموت مصيبة تصيب الانسان ,, وانتم تبشرون بها علي انفسكم ولا حول ولاقوة الا بالله

--
كما ان هناك حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله فقال له لا بأس طهور إن شاء الله قال قلت طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا
---
لان الرجل بشر علي نفسه ,, والنبي صلي الله عليه وسلم قال "بشروا ولا تنفروا" واختيار الكلمات والتعبيرات من حسن التصرف ومن اساسيات الدعاة الي الله ويجب ان نتعلمها ونحسنها قبل ان نخرج الي الناس لانها أ ,, ب الدعوة
---
ذكر الموت وتذكره علامة من علامات حياة القلب ,, ويجب ان يشغلنا ويكون محفز لنا ورادع ,, ولكن ان يتحول الي صورة مرضية معطلة عن العمل فهذا لا يرضي الله ورسوله ,, الموت يأتي وهو اتي لا محالة ,, ولكن لم يأمرني ربي بأن انتظره دون عمل بل اظل اعمل و اعمل واعمل لاصنع موتي بيدي عسي الله ان يرزقنا الموتة المطهرة كما يحب ويرضي .. لان من عاش علي شيء مات عليه ولو ان الساعة تقوم الان وفي يد احدنا فسيلة امرنا ان نغرسها ,, ورحم الله الصحب الكرام اذ يقولون لو جاء الموت الان لابن عباس ما استطاع ان يزيد في عمله شيء ,, اللهم احسن خواتيمنا
---
عذرا كما انكم بهذه الطريقة ابعدتم اذهان الناس وعقولهم عن الهدف من المدونة وهو التذكير بالموت الي اشياء اخري منها الخوف والضيق وغيره
فما هذه بالرسالة الصحيحة من وجهة نظري الشخصية
----
عذرا واسف جدا ان كان في الكلام شيء من الحدة ولكن لان الموقف فعلا غريب الي حد ما
فأرجو المعذرة
ورأيي من راي استاذي الحبيب عصفور المدينة بأن تزيلو هذه التدوينة
غفر الله لكم ,, وختم بالصالحات اعمالكم,, ورزقنا حسن الخاتمة والموتة الشريفة المطهرة
وجزاكم الله كل خير