اهو جه يا ولاد

Saturday, August 22, 2009

رمضان..هيغرينا؟؟؟؟



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته اقوى وادوم ومن الفردوس اقرب وعن النار ابعد

اللهم ياربنا لك الحمد ان بلغتنا رمضان فاللهم اعنا فيه على الصيام والقيام والعمل الصالح وتقبله منا يا حبيبنا

يا ترى دا رمضان رقم كام فى حياتك؟؟

يا ترى دا رمضان رقم كام بعد التزامك وفهمك يعنى ايه رمضان وايه فضل رمضان؟؟

طيب يا ترى رمضانات اللى فاتت غيرت فيك؟؟

يا ترى سلوكك وطاعتك وحالك وحال قلبك اتغير؟؟

هذا ما اريد ان اتحدث فيه اليوم

إن هذا الشهر يمثل فرصة ذهبية لإحياء القلب وعمارته بالإيمان وانطلاقه في رحلة السير إلى الله، لما قد اجتمع فيه من عبادات متنوعة مثل الصيام، والصلاة، والقيام ،وتلاوة القرآن، والصدقة، والاعتكاف، والذكر، والاعتمار، و...

هذه العبادات إذا ما أحسنَّا التعامل معها فإن أثرها سيكون عظيمًا في إحياء القلب وتنويره وتأهيله للانطلاق في أعظم رحلة: "رحلة السير إلى الله"

فمن لم يحيي قلبه في رمضان فمتى يحييه؟ و من لم يتزود بالإيمان في رمضان فمتى يتزود؟

مشكلتنا اننا حقا لم نعى المقاصد الحقيقه من هذه العبادات

فاصبح كل همنا التنافس كم مره سنختم القران وكم عدد ركعات التهجد وكم ذكر ستؤتى يوميا وما الى ذلك

لذ نرى فى مجتمعاتنا من يصلى ويتصدق ويحج بل وربما يقيم الليل ولكن ايضا تراه يسرق ويكذب ويغش وما الى ذلك

ما هذا الانفصال الذى وصلنا اليه؟

الم يقل ربنا سبحانه و تعالى ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) [العنكبوت : 45]

ولكن هل ترى ان الصلاه حقا اصبحت تنهى عن الفحشاء والمنكر؟

قال ربنا ومن اصدق من الله قيلا؟

وفى ايه اخرى و من اصدق من الله حديث؟

لا احد صدقت وتعاليت يا حبيبنا

ولكن العيب كل العيب فى فهمنا نحن لمعنى الصلاه وللمقصد الاساسى للصلاه

فالصلاة من شأنها أن تُشعر المسلم بخضوعه وانكساره لربه، وهي وسيلة عظيمة للاتصال به سبحانه ، ومناجاته ، واستشعار القرب منه ، والأنس به ، والشوق إليه فتكون نتيجتها زيادة خضوع المشاعر لله ( و اسجد و اقترب )[العلق :19] ، ( ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً )

هل حقا تستشعر هذا المعنى عند الصلاه؟؟

ام ان الصلاه اصبحت مجرد ركعيات تؤدى

ولسان حالنا يقول ارحنا منها يا بلال؟

والله لو استشعرنا هذا المعنى حقا

لو استشعرت امام من تقف والى من تتحدث

لو استشعرت ذلك فى السجود وانت تعلنها عاليه مدويه سبحان ربى الاعلى تقولها وانت ساجد خاضع ذليل والله ثم والله لما تجرات على عصيان ربك

لمنعك حياءك وحبك وخوفك من ربك من مجرد التفكير فى المعصيه

والله لو استشعرتها لاستنار قلبك بنوره(ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور)

حينها تكون الصلاة حقا تنهى عن الفحشاء والمنكر

والصدقة عبادة عظيمة تقوم بمعالجة القلب من داء حب الدنيا و التعلق بها .. أي أنها تطهر القلب وتزيده قوة ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها )[التوبة : 103]

والصيام يساعد المرء على السيطرة على نفسه و إلزامها تقوى الله ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )[البقرة : 183]

والذكر يهدف إلى تذكُّر الله .. تذكُّر عظمته وجلاله وجماله و إكرامه فيزداد به المرء اطمئناناً و ثقة وإيماناً ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )[الرعد: 28]

وهكذا في بقية العبادات القلبية والبدنية ، و التي تشكل منظومة متكاملة ،يتحقق من خلال القيام الصحيح بها الهدف العظيم من وجودنا على الأرض ..

فما من عبادة أرشدنا الله إليها إلا و تُعد بمثابة وسيلة و"مَركبة" تنقلنا إلى الأمام في اتجاه القرب منه سبحانه حتى نصل إلى الهدف العظيم في الدنيا ( أن تعبد الله كأنك تراه ) وفي الآخرة ( و ينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم )[الزمر : 61]

عندما تغيب هذه الرؤية ويصبح الهدف هو أداة العبادة ، بأي شكلٍ كانت، فإن ثمرة العبادة لا تكاد تظهر للوجود، ومن ثمَّ يظل العبد في مكانه؛فلا يتقدّم في مضمار سباق السائرين إلى الله، ولا يجد حلاوة الإيمان، ولا يشعر بتحسن ملحوظ في سلوكه، لتكون النتيجة : إنسانًا ذو شخصيتين متناقضتين ؛ فقد تجده كثير الصلاة والصيام والحج والاعتمار، ومع ذلك تجده لا يؤدي الأمانة، ولا يتحرى الصدق، ويسيء معاملة الآخرين، ويحسدهم على كل خير يبلغهم.. يصاب بالهلع والفزع إذا ما تعرَّضت أمواله وممتلكاته أو دنياه لمكروه...

إن الفهم الصحيح لمقاصد العبادات، وأنها وسائل لا غنى عنها لإحياء القلب بالإيمان، هو الخطوة الأولى على طريق الاستفادة الحقيقية من تلك العبادات، وسيكون من نتاج ذلك الفهم- بإذن الله- البحث عن كيفية إحسان العبادة..

ها

كيف سيكون رمضانك؟؟

هل كباقى الرمضانات؟؟

ام انك ستجهد لاحياء هذا القلب فى رمضان؟

قال ربنا(كتب عليكم الصيام كما كتب على الذلين من قبلكم لعلكم تتقون)

البوست القادم سنتحدث عن ثمرات التقوى باذن الله

واشهد الله انى احبكم جميعا فى الله

ولا تنسونى من صالح دعائكم

هذه المقاله ما هى الا تلخيص بسيط او نقل بتصرف من كتاب حتى لا نخسر رمضان لدكتور مجدى الهلالى

للتحميل اضغط هنــــــــــــا وادعى لى

http://www.alemanawalan.com/?a=table&cat=7&sub=6

3 comments:

مصعب صلاح said...

كل سنه وانتي طيبه والعائله بخير

وكل رمضان ونحن من الله اقرب واعبد

كل سنه وانتي طيبه

ورمضان كريم

hasona said...

السلام عليكم

كل سنة وانت بخير
وكل سنة وجميع أحبابك بخير وصحة وسعادة
وكل سنة وكل المسلمين علي شريعة الله وسنة الحبيب المصطفي رضي الله عنه وأرضاه

وان شاء الله نستفيد من رمضان بكل السبل
ونخرج منه أفضل مما ولجنا به
يا رب أعنا علي القيام والصيام والصلاة
ووفقنا لما فيه الخير للجميع يا رحيم يا كريم

وارزقنا العفاف والرضا - والمحبة واهدينا يا عظيم

وأعنا علي القيام والصيام والصلاة والارتقاءالي جنة الفردوس

واجعلها لنا ميراث خير وسعادة

واجعلنا من عتقاءك في هذا الشهر يا معطي يا وهاب

وارزقنا حلاوة القرآن و حسن تلاوته
وتدبر معانيه وفهم علي النحو الصحيح
ورطب ألسنتنا بذكرك يا الله

Fahd said...

كل عاما وانت بخير يا اخي

جزاكم الله خيرا

د مجدي بذل مجهود ضخم فعلا كي يغير مفهومنا عن العبادة

مش بالكمية ولكن بما تأثير ذلك في نفوسنا

ونحمد الله ان اخواننا قد ادركوا ذلك وصار التوجة حاليا الاهتمام بالتفكر والتدبر اكثر من الكمية

يعني نحدد للقران وقت علي خلاف ما سبق ان يكون عدد اجزاء او ختمات

بارك الله فيك