اهو جه يا ولاد

Sunday, May 23, 2010

و خير متاعها زوج صالح




من اروع ما قرأت وكانه حلم يرنوا اليه الجميع,, يتمناه الناس اجمع
ولكن من يستطيع حقا ان يحققه ويحيا فى مثل هذه السعاده التى اظنها وصلت من خلال كلمات

وان كانت الكلمات لن تقوى على وصفها كما هى ولكن ربما رسمت ولو صوره مصغره لتلك الحياه السعيده
ومن يمنعه كبره وغباؤه ويحرمه هذه السعاده؟
ربما كان الاساس من البدايه وهو حسن الاختيار
فكما ان خير متاع الدنيا زوجه صالحه
فخير متاعها ايضا زوج صالح
فاللهم لك الحمد ابدا ابدا
-


-------

استيقظتُ مبكرا... كالعادةأم العيال لا تزال نائمة
سحبتُ يدها من تحت عنقي برفق...أثار انتباهي أن رؤوس أناملها اليسرى مطبوعة ٌ بشقوق خفيفة يصبغها اسوداد باهت...سامحك الله يا أم فاطمة... كم مرة انتزعتُ حبة البصل من يدك... وأخرجتُ لوح التقطيع من صوان المطبخ... ما اشتريتُ اللوح إلا لكي تحافظي على تلك الأنامل الحبيبة إلى قلبي...لكن النفوس تأبى أن تقلع عن عاداتها

...
تأملتُ وجهها...لا أصباغ... لا كحل... الشعر منكوش... والاصفرار الناتج عن الحيض... تعجبت من نفسي.... أي سحر ذاك الذي جعل هذه المرأة في عيني... ويا سبحان الله... أجمل نساء الدنيا... شعرة منها أحب إلي من كل زهور العالم؟؟؟!!!الحب الحقيقي

شيء آخر غير الهوس الجسدي المادي...


تسللتُ من اللحاف بهدوء حتى لا أوقظ الحبيبة النائمة...دلفتُ إلى المطبخ... صحون العَشاء لا زالت متراكمة بعضها فوق بعض تستجدي من يغسلها...لاتظنوا أن حبيبتي مهملة...حبيبتي أنظف امرأة رأتها عيني... لكنها كائن إنساني... ليس لها أكثر من يدين... بشر جعل الله لقوته حدا لا يستطيع أن يتجاوزه حتى ولو كان حريصا على ذلك.
اشتغلتِ المسكينة أمس بالتوأم طيلة المساء... وما إن وضعَـتْ البنتين في فراشهما، وقرأتْ عليهما ـ كالعادة ـ الإخلاصَ والمعوذتين، حتى انتابتها أسفلَ البطن تلك الآلامُ التي تعاودها بين الفيبنة والفينة في فترات الحيض...أعددتُ لها كأسا من الماء الدافئ الممزوج بالكمون...ساعدتُها على الذهاب إلى الفراش... دثرتُها جيدا... طبعتُ قبلة حنان ورحمة على جبينها الدافئ... وضعتُ يدا على رأسها، وأخرى على بطنها، وقرأت ما تيسر من كتاب الله تعالى... أغمضتْ أجفانها كأنها طفلة في السابعة... واستسلمت للنوم...



حبيبتي تحب كثيرا أن تسمعني وأنا أقرأ القرآن... تقول إن صوتي بالقراءة أجمل عندها من كبار شيوخ الإقراء في العالم... أعرف أنها صادقة في ذلك... ليس لأن صوتي جميل... أبدا... ولكن لأنها تستمع إليَّ بأذن مختلفة عن الأذن التي يستمع بها الناس... لاشك أنكم تعرفونها... إنها أذن المحب العاشق التي تجعل صوت المحبوب أجمل من تغريد البلبل، وأطربَ من تنغيم العندليب.



أغلقتُ خلفي باب المطبخ... لقد قررت أن أغسل الصحون... وأنظف الأرض...وأرتب الأدوات المبعثرة...لستُ متعودا على الغسيل... ولكنها ليست المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك... فأنا أحب أن أنتهز الفرصة أحيانا لأمد يد العون إلى حبيبة القلب... خصوصا إذا كانت الظروف تدعو إلى ذلك... ومما يشجعني عليه أنها تعي جيدا تلك الرسالة التي أود من كل قلبي أن أبعث بها إليها من خلال هذا العمل... في كل مرة أقوم بذلك أرى في وجهها فرحة طفولية... ألمح في عينيها بريق تقدير وإعجاب عميقين...


حبيبتي تعرف جيدا وجهة نظري في الأعمال التي تقوم بها المرأة في المنزل...اللقمة التي يأكلها الزوج من يد زوجته أهم عندي من كل الملفات التي يجتمع لمناقشتها مجلس الأمن...
عملها ليبدوَ عشُّ الزوجية نظيفا أنيقا صالحا لكي يعيش فيه قلبان جمعتهما المودة والرحمة هو أخطر في نظري من كل القضايا التي تطنطن بها الفضائيات ويحتد فيها الجدال على أعمدة الجرائد والمجلات...
وأما تعبها طيلة اليوم في العناية بالكتاكيت... فهذا هو العمل المقدس الذي أقِـر أمام محكمة التاريخ ـ وأنا في كامل قواي العقلية ـ أنه أقدس وظيفة عرفتها البشرية على الإطلاق، وأنه الدَّين الذي يطوق عنقي، والذي لا أستطيع أن أوفِـيه إياها مهما فعلت.



افتتحتُ سورة البقرة... واستعنت بالله... وبدأتُ العمل...
سمعتُ صوت الماء في الحمام...الظاهر أنني في غمرة الحماس نسيت نفسي، فرفعت صوتي بالقراءة قليلا... يبدو أن إعجابَ حبيبتي بصوتي قد تسرب إلى اللاشعور مما يجعلني أقرأ بزهو وحماس... لكن النتيجة ليست بذلك السوء، فعملي أوشك على النهاية... ولا بأس من أن تستفيق العصفورة النائمة...
بينما أنا أسرع في إنجاز ما تبقى، إذا بالباب يٌفتح بحذر... ويطل منه ذلك الوجه الذي كانت رؤيتي له بفضل الله هي السببَ في سعادة دامت عشر سنوات...... وكالعادة... ابتسمنا...



لا أدري ما هو ذلك الشيء الذي يقهرنا على الابتسام كلما التقت عيوننا؟؟؟حاولنا مرارا أن نُـقـلِـع عن هذه العادة اللذيذة لأنها تسبب لنا الحرج في الشارع... ولكن عبثا حاولنا... وذهبتْ جهودنا أدراج الرياح... إنه شيء فوق طاقتنا...
ألقتِ السلام وهي تقترب...طوقتني من الخلف بذراعيها...وضعت خدها على ظهري...وقالت: تقبل الله منك حبيبي!
يا الله... ما أعذب تلك العبارة... وما أسمى تلك الكلمات... إنها تفعل في قلبي فعل السحر...تلك العبارة لم تأت من فراغ... ولا هي عادة مبتذلة... بل هي منهاج حياة كامل...انتابني إحساس عميق بعظيم نعمة الله تعالى عليَّ... لقد وفقني إلى أن أغرس في حبيبة قلبي تلك المعاني السامية...



من أول يوم ضـمَّـنـا فيه عش واحد... كنت أراقب ما تقوم به العروس المتحمسة في مملكتها الجديدة...
أصارحكم أن اسم المملكة لا ينطبق عليها إلا مجازا... ومع ذلك فهي تُصر على أن تسميها مملكتها... البيتُ ضيق بعض الشيء... والفرش أغلبه مستعمل وقديم... ثم... ويا للهول... بِـتـنـا معا في أول ليلة على الأرض... ليس لنا إلا لحاف واحد... نفترش نصفه... ونتغطى بالنصف الآخر... ولكنها ـ والله يشهد ـ كانت أحلى ليلة عشناها حتى كتابة هذه السطور... لا تظنوا أن هذا الكلام من نسج الخيال... أو اجترار لقصص الصحابة الكرام... والله إنه عين الواقع والحقيقة.



لا زلتُ أذكر...لم تسمح حبيبتي لأحد أن يدخل غرفة النوم... منعت حتى أمها... ليس شعورا بالنقص... أبدا... هي أقوى من ذلك وأسمى... ولكن حتى لا يكثر القيل والقال من أناس لا تسمح لهم عقولهم الصغيرة أن يستوعبوا: كيف أن فتاة جميلة مدللة تترك الحياة المخملية في بيت أبويها، وترفض الخُطاب ذوي الجيوب المنتفخة، وتقبل بالحياة مع شاب فقير، ليس له من الدنيا إلا الكفاف؟؟؟!!!...
إنه لمن المحزن جدا أننا أصبحنا عاجزين أن نتصور أن بني آدم ليسوا مجرد بهائم تحتاج إلى العلف... قاصرين أن نفهم أن الدين


والخلق والحب والسعادة أهم بكثير من المظاهر المادية الخداعة التي تخفي وراءها الكآبة والشقاء في كثير من الأحيان




منذ اللحظات الأولى حرصتُ على أن أبدي لها امتناني لما تقوم به... أن أظهر لها إعجابي بما تفعله... أن أريها انتباهي للمجهود الذي تبذله... كل ذلك بصدق وإخلاص... لا مجاملة كاذبة باردة... كنتُ وما زلت أرفض من أعماق كياني أن أعامـل زوجتي في بيتها معاملة الخادمة... هي قبل كل شيء حبيبتي... وهذا الذي تفعله هو من أجلي...من أجلي أنا... وأكثر شيء يؤلم قلب الإنسان هو أن يرى نفسه يبذل الغالي والنفيس في سبيل إنسان آخر... ثم... ويا للأسف... لا يجد منه التفاتا وإحساسا... أو حتى كلمة امتنان وشكر... شعور قاتل فعلا...


كنت أحيانا أدخل عليها المطبخ... أو أجدها منغمسة في التنظيف... فأحاول أن أضمها وأشمها...كانت المسكينة تقفز مذعورة.. كأنها غزال ينفر من صياده... تجري من ههنا وههنا...لا تريد من حبيبها أن يجد منها رائحة العرق أو البصل...ومع مرور الوقت ذهب الذعر والنفور... لقد أيقنتْ حبيبتي أن رائحة عرقها وبصلها هو أحب إلى نفس حبيبها من كل العطور المسكوبة على أجساد نساء الدنيا...


كانت أول كلمة أبدي بها إعجابي وشكري لما تقوم به : تقبل الله منك حبيبتي... وجعل ذلك في ميزان حسناتك...هذه الكلمة جعلَـتْـهـا تعي جيدا أن حبيبها لا يراها خادمة... بل هي في عينه قبل كل شيء إنسان راقٍ منهمك في عملٍ هو في حقيقته أشرف الأعمال... نعم... هو في ظاهره طبيخ وكنس وغسيل... لكنه في حقيقته تقرب إلى الله تعالى، وعبادة له عز وجل... لقد سمعتْ من حبيبها أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر اهتمام المرأة بزوجها عبادة تنال بها المرأة ثواب الملاحم التي يخوضها الرجل خارج البيت سعيا وراء لقمة العيش، وعملا على إصلاح المجتمع، واجتهادا في نشر الخير...حتى إنها تنال بحسن تزينها وتغنجها لزوجها ثواب المجاهد في سبيل الله.


فهمتْ حبيبتي الدرس جيدا... إنها تلميذة نجيبة... ومعملة بارعة أيضا... استطاعت أن تعلم زوجها ـ وهو من طلبة العلوم الدينية ـ كثيرا من الأمور التي كان يجهلها... ومما ساعدها على أن تتقبل التعلم من حبيبها أنها رأته يتواضع للتعلم منها... ولا يشمخ بأنفه بتكبر كاذب... أخبروني بالله عليكم: هل هناك أفضل من أن يكون الإنسان معلما ومتعلما؟...
لا زلتُ أذكر موقفا لن أنساه ما حييت...زارني في بيتي أحد الأصدقاء...فجاءت الحبيبة بما يلزم لإكرام الضيف...أخذتُ منها الأغراض من وراء الباب... وقلت لها: جزاك الله خيرا...دخلتُ...فإذا بصاحبي يحملق فيَّ باندهاش شديد!!!...خيرا يا أبا عبد الله !!!... ماذا هناك؟؟؟...رد علي سائلا: هل تقول لزوجتك: جزاك الله خيرا؟؟؟!!!...صعقني سؤاله...فلم أستغرب عندما جاءت زوجته يوما من الأيام باكية تطلب الطلاق...ولولا أن الله أعان على إصلاح ذات البين لوقع المكروه...
وضعتُ الصحن...نفضت يدي من الماء...أدرت رأسي، فلمحت في عينيها بريقا يتألق... مزيجا من الامتنان والفخر والحب...قلت لها: وإياك فجزى الله خيرا حبيبتي...

منقوووووله

22 comments:

أخـــ مسلمة ـــت said...

الله
لو كنت قرأتها قبل شهور قليلة لقلت انها ضرب من الخيال

ولكنني أقر الآن أنها الحقييييييييييييقة

بوركتِ يا غالية

اللهم ارزقنا

:)
------------

علي فكرة وحشتييييييييييييني جدا جدا جدا
خلصي امتحانات بقي وارجعي

محمد الشوادفي said...

ياجماعة لاحظوا ان احنا داخلين على فترة امتحانات والكلام ده بيتعبنا .. يارب ارزقنا الزوجة الصالحة المصلحة-بضم الميم - التى تعين على مشروع التمكين لدينك

سمسم/سما said...

اعتذر عن التعليق خارج الموضوع
إعلان عن بدء دورة فوتوشوب للمبتدئين
- تعلن مدونة امتـــــــــــــــي عن بدء دورة فوتوشوب للمبتدئين
- ،فعلى الراغبين فالمشاركة متابعة الدروس على المدونة
- الهدف: تعلم اساسيات الفوتوشوب وصناعة التصاميم
- الفئة المستهدفة : المبتدئين فالبرنامج وخاصة الذين لم يسبق لهم التعامل مع البرنامج
- الدروس :
- - التعرف على شاشة البرنامج والادوات وكيفية استخدامها
- - استعمال الفلاتر والتحديد على الصور
- - التعامل مع الطبقات
- - الكتابة على الفوتوشوب
- - دمج الصور
-
- آلية عمل الدورة :
- - سيتم شرح كل درس بطريقة مبسطة وسهلة ويعقبها تعليق ومناقشة من قبل المشاركين
- - سيكون هناك تدريب للمشاركين كتطبيق عملي على الدرس الذي تم شرحه,ويتم ارسال التطبيقات عن طريق الايميل لنشرها فالمرة المقبلة

سمسم/سما said...

السلام عليكم
على فكرة قرات الموضوع
وجميييييييييييييييييييييييييل جدا
معقولة في حد كده
بالحنان ده
يا رب يكون
ويرزقنا واياكم

طالبه الفردوس said...

السلام عليكم

كيف حالك حبيبتى وحشتينى جدا

بجد الموضوع ده رااااائع واقر ان هذه النماذج موجوده فأى زوج وزوجه يقرؤا هذا الموضوع لابد ان يتمنوا ان يكونوا مثلهم

فاللهم اصلح بيوت المسلمين وارزقنا سعاده الدارين

ربنا يجزيكى كل خير

جمعاوى said...

بارك الله لها فيه
و بارك له فيها


..


على الهامش

ربنا يتمم على خير إن شاء الله

عفوا أنا أميرة said...

بسم الله ماشاء الله شيء عظيم أن ربنا يرزق الواحده بزوج صالح مقدر معنى القوامة الحق، ربنا يبارك فيكِ ويرزق الجميع أزواج صالحه، تأثرت جدااا بالتدوينه دى ربنا يعزك

Noor_eldeen35 said...

يقولون أنّ الصباح كلّه خير ..
وعادة القراءة في مطلع الصباح ومنتهى المساء من اجمل العادات التي تعلمتها..

ولأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - دعا لأمّته بالبركة في وقت البكور ، فكان لزامًا ان يكون خير هذا اليوم وبركته هذه التدوينة الرائعة ..


من اجمل ما قرأت حقيقةً ، فجزاكم الله خيرًا
وبوركـ الكاتب والناقل

fikrha said...

أكثر من رائعة

mona mahmoud said...

بجد رووووووووووووووووعة اااااااااااوى
واسة ان هما التنين حاجة واحدة
يارب اجعل كل بيوت المسلمين مليانة بالحب والسعادة والاجتماع على طاعتك

صانعة الحرية said...

اخت مسلمه
والله يا بنتى صدقا
نفس الشعور
ربنا يتصدق علينا يارب من فضله وكرمه بافضل مما نتمنى
المهم انك وحشتينى

صانعة الحرية said...

اخ محمد الشوادفى
اللهم امين اللهم امين وكل شباب المسلمين يارب

صانعة الحرية said...

سممس سما
وعليك السلام اخيتى
اكييييييييييد فى والله
بس الامر يقينا له ارتباط بتقوى الله
فى فرق بين الملتزمين وغيرهم
يعنى لو زوج ملتزم
تجده
رجاااااااع وهين لين سهل
غير اللى مش ملتزم ولديه خلفيات جاهليه كلمتى متنزلش الارض والكلام دا
اللهم لك الحمد ابدا ابد على الزوج الصالح

صانعة الحرية said...

طالبة الفردوس
خووووخه حبيبتى
حوشتتتتتتتينى جدا جدا جدا
اللهم امين يارب

صانعة الحرية said...

اخى جمعاوى
اللهم امين امين امين
على الهامش برضه
الله يبارك فى حضرتك ويعزك وعقبال حضرتك يارب

صانعة الحرية said...

امييييييرة
وعفوا ليه يا قمر
منوره المدونه ويارب متكونش اخر زياره وتنورينا دايما
والهم امين امين امين
على فكره قلما انى انقل حاجه على المدونه لكن اثرت فى ايضا فوجدتنى تلقائيا انشرها

صانعة الحرية said...

اخى نور الدين
بورك لك فى بوكورك
وجزاكم الله خيرا مما جزانا وبوركتم

صانعة الحرية said...

fikrah
الله يبارك فى عمرك
نتمنى دوام التواصل

صانعة الحرية said...

منى
اولا نورتى المدونه واهلا بك ف مدونتى المتواضعه يا قمر
ثانيا فعلا تحسيهم واحد
فهما نفس واحده ولكنها شطرت ثم جمع الله بينهما
سبحان الله هناك مقوله للرافعى تقول
لا يصح الحب بين اثنين الا اذا امكن لاحدهما ان يقول للاخر يا انا
ففعلا تحسيهم وااااااح
وسبحانه اذ يقول
خلق لكم من انفسكم ازواجا

سلسبيل said...

دى أول زيارة ليا على مدونتك
الأكثر من راااائعة بجد تستاهل المتاااابعةاناسهرت قرأت الكثير من مواضيعك و بجد حسيت انى كنت محتاجة اسمع الكلام دى من اى حد بجد انا بشكرك جداً
و اتمنى ان تقبلينى متاااابعة لمدونتك
و صديقة و يارب يرزقك بالزوج الصالح
الى يستهلك اللهم اااااامين
حقيقى انى احبك فى الله

صانعة الحرية said...

سلسبيل
منوره هذه المدونه المتواضعه يا قمر
واشرف بك اختا فى الله
واحمد الله ان رزقنى زوجا صالحا

Almogadded said...

جزاكم الله خيرا ....ممكن أضع اللينك على مدونتى المتواضعة