اهو جه يا ولاد

Wednesday, July 21, 2010

حديث قلب



عارف لما تكون عايش بس علشان ترضيه
لما تكون اذا تكلمت تكلمت عنه؟
اذا تحدثت عن الدنيا تذكرته فوجدتك تلقائيا تبتسم لانك على يقين انه يراك
لانك تعلم انه سبحانه ما وضعك فى هذا الموقف الا لحكمه يعلمها سبحانه
الا ليعلمك شىء
ليوقظ فى قلبك معنى
عارف لم تحس ساعات انه سبحانه بيضحك لك
عارف لما تكون دايما فى وسط الصالحين حاسس بالدونيه
حاسس بانكسار قلب وبذل
وقلبك بيصرخ يارب اغفر لى
انا اقل بكتير انى اكون وسط هؤلاء
يارب هم قوم لا يشقى بهم جليسهم فاللهم لا تشقينى واغفر لى بحبى لهم وبمجالستهم
عارف لما يكون مفيش فى قلبك غيييييييره
لما تبقى عايش بس علشان تتفنن فى عبادته
تصنع نوايا
نفسك ترضيه
حلمك انه يقبلك من اهله
عارف لما تبقى كل حاجه بتحصل بتستشعر لها معنى
لما يتصدق عليك بحضور درس او لقاء تبقى حاسس انه راضى وتبقى فرحان ومبسوط وطاااير
عارف اد ايه كنت بتزعل لما بتحس انه حرمك من طاعه اد ايه بتخاف انه يكون زعلان منك
لانك عارف
ان الطاعه ليست منك ولكن هى صدقه منه سبحانه عليك
" لا تفرح بالطاعه لا نها برزت منك ولكن لانها برزت من الله اليك"
عارف فى بيت شعر بيقول
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا

تخيل ان بعد ما كان كل همك وكل كلامك عن القران وعن الدعوه والجهاد
تلاقيه فجأه عن الدنيا واللبس والبيت والموضه
يعنى هو دا اللى بقى شاغل قلبك ومسيطر على تفكيرك
الدنيييييييا
عارف لما تلاقى القلب اتغير تماما
عارف لما تلاقيك بتبكى من قسوه القلب مش من خشية ربنا
لما تلاقى قلبك بيصرخ انه تعب
بيصرخ انا عاوزك يارب
يارب خد بايدى اليك
يارب ماليش غيرك
مسكين فقير تايه ضايع
محدش حاسس بيا غيرك ومحدش فاهمنى غيرك
ومحدش هيرحمنى ويرفق بحالى غيرك يارب
عارف لما تبدأ اصلا تشك فى ايمانك
وتقرأ فى القران صفات المؤمنين وتقول لست من هؤلاء
لما تقرا قوله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4

لما تقرأ فى سورة الحجرات
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ


لما تحس انك مش دا
لما تحس انك مش حاسس بلذة الطاعه
اصبحت الطاعات عندك عادات اعتدت عليها
عارف لما تضيق قوى
وصوتك يعلى اوى ليس لى غيرك يارب
لما فعلا تستشعر اوى اوى مدى فقرك ومسكنتك
تجد صدقاته تنهال عليك
(انما الصدقات للفقراء والمساكين)

عارف لما تلاقيه اخذ بايدك فعلا
لما تلاقيه مد لك ايده
لما تحس بمعانى زمان
ابتلاءات زمان
مجاهدة زمان وحوارات زمان
يا ترى هنزل ازاى اللقاء دا
يا ترى راضى وهتتصدق عليا بيه ولا زعلان منى وهتحرمنى منه
عارف لما تبدأ تانى تعيش معانى اول الالتزام
بكل ما فيها
لما يرجع كل همك تانى انك ترضيه وانك مش تضيع ثانيه واحده بعيد عنه
وقتها تلاقيك بتفكر طيب هو كان ليه الموضوع من الاول
وليه يبعدك عنه وانت بتحبه
يمكن علشان تحس انه اد ايه حنان ورحيم ومجيب الدعاء
علشان تعرف انه قريب منك وحاسس بيك
علشان رب ذنب اورث فى القلب خشيه
ولما ترجع تانى لكتابه ولحضن القران
تلاقيه بيقولك

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا

فاللهم لا تحرمنا من القرب منك ولا تشغل قلوبنا عنك وخلصها اللهم لك وحدك
واجعل قرة اعيننا فى القرءان والصلاه
واهلنا لان نكون من اهلك وخاصتك
واقبلنا خدام لدعوتك
وتصدق علينا بشهاده فى سبيلك


2 comments:

آخر العنقود said...

ولاول مرة اعلق هنا
لكن انتى عارفة انها مش اول مرة ادخلها او اقرأ لك
بس فعلا حسيت كل كلمة مكتوبة
حسيت كل حاجة مقصودة
قولتي كل اللى جوايا
وكل اللى محتاجة اقوله
بجد ياصانعة
هو ده اللى جوايا
تسلم ايدك وقلبك

فاللهم ردنا اليك مردا جميلا
دعووواتك

صاحب المضيفة said...

بارك الله فيكي يارب ياااااارب