اهو جه يا ولاد

Monday, August 2, 2010

فضفضه....قل ان الامركله لله



ضاقت وضاق القلب والعقل والصدر
حتى انها لم تعد ترى من الدنيا الا ظلام
تبحث عن النور فتجده .. لكن .. خارج سجنها.. هناك حيث الاحرار
من تحرروا من شهواتهم
ضاقت وطال حبسها
تأففت تضجرت ولكن بلا جدوى لم تنتهى المده بعد
سيطر عليها اليأس والحزن والضيق
لم تعد تشعر للحياه بلذه الا اذا سجدت بين يديه او سمعت من كلامه شيئا
ان تيسر لها ذلك وسمح سبحانه لها بجرعه تشفى صدرها
محاذاة إلى الوسطسيطر عليها الحزن الذى ولد يقينا يأسا
تعبت من الظلام واشتاقت للنور
أملى الشيطان عليها كلماته
أن لا فائده
قد كتب عليك ما كتب
إذن من كتب؟
الم يكتب الرحمن ويقرر كل ما حدث؟
إذن ليس للسجان ذنب؟
القاضى هو من حكم؟
الم يقل النبى:"واعلم ان الامه لو اجتمعت على ان ينفعوك بشىء لن ينفعوك الا بشىء قد كتبه الله لك
واعلم ان الامه لو اجتمعت على ان يضروك بشىء لن يضروك الا بشىء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف"

اذن فما نحن الا عرائس بيد الرحمن يحركها سبحانه كيفما شاء(و لا اعنى بذلك اننا مسيرون)و

الم يقل الله(
قل ان الامر كله لله)اذن فما فعله السجان ما هو الا ما امره القاضى بهنعم انه حكم الله

ايرضى الله بظلم؟؟

حاشاه سبحانه فما هو بظلام للعبيداذن فهناك حكمه
الم يرضى سبحانه ليوسف سجنا؟

ولكن كان بعده فرجا وفرحا
ربما كان الامر هو هو؟؟
ربما اراد ان يعلم القلب درسا لن ينساه بعد اليوم
ربما اراد ان يذيقه مرارة السجن حتى لا يحكم به على مظلوم؟
ربما اراد ان يذيقها الظلام كى تتلذذ بالضياء بعد ذلك وتستشعر فضل الله عليها؟
ربما أراد ان يرى حاله معه سبحانه وهو وحيد ليختبر اخلاصه؟
كم هو قاس ان تكون له كما شاء وانت وحدك دون معين

الم يقل الله(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدو وجهه

ولا تعدوا عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا) اذن

فهى بحاجه الى من يذكرها بربها
من يقومها ان حادت
من يسابقها الى جنة عرضها السموات والارض

فكرت ان تضرب عن طعام وشراب حتى يقضى الله امرا كان مفعولا
ولكن هل هذا حل جدى؟
الا يعد ذلك بالسجان عقوقا؟
خاصة انها تعلم انه ما فعل ذلك الا حبا لها وخوفا عليها
كما ان الامر لن يترك فى القلب الا حزنا وضيقا ولن يكون ابدا حلا
ربما كان خطأها انها قضت سبع سنوات فى سجنها ما بين انقياد لاوامر السجان وانصياع له
وما بين تمرد ومحاولات متكرره للخروج ولم تسعى يوما للتحدث معه بهدوء وتسعى لتغير مفهومه
ربما لم يعى هو جيدا ما تعنى هى وما تريد
ربما لم يرى هو النور الذى طاقت نفسها اليه خارج السجن؟
نعم هى من اخطأت اذن فهى تستأهل ما هى فيه وحق له ان يسجنها
هى اخطأت ولم تفعل ما كان يجب ان تفعله
فكان جزاءها ان مكثت فيه سبع سنين
ولكن هل ستقضى الاشهر المتبقيه فى سجنها هكذا؟
قد اقترب رمضان وتمنت ان يفك اسرها قبله علها تهرع الى المساجد مع الصالحين
عل الله يرحمها بمرافقتها لهم فهم قوم لا يشقى بهم جليسهم
اذن فاين الحل؟

1 comment:

Noor_eldeen35 said...

كلما مررت من هنا ..
تعلمت شيئًا جديدًا ..

أحسنتم الانتقاء دومًا ..
والكتابة كذلك ..


جزاكمـ الله خيرًا